Home»التغريبة السورية»اغضب لأجل سوريا.. غداً يوم الغضب السوري

اغضب لأجل سوريا.. غداً يوم الغضب السوري

1
Shares
Pinterest Google+

فرح سامر – الفيحاء نت

دعا اتحاد تنسيقيات الثورة ونشطاء سوريون في أغلب العواصم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى ما سمّوه بـ “يوم الغضب السوري” وذلك يوم غدٍ السبت، الرابع عشر من شهر تشرين الأول الجاري، بهدف تجديد التأكيد على ثوابت “الثورة” و”لأجل كل أنهار الدم المراقة من قبل نظام بشار الأسد، داعين لإسقاطه، لأجل أن تعود سوريا لأهلها المهجرين وطرد المحتلين” بحسب نص الدعوات المنتشرة.

ودعا النشطاء في تنسيقيات ألمانيا، وتركيا، إلى وقفات غضب في هذا اليوم تحت شعار “يوم الغضب السوري- يوم أصحاب الضمير والإنسانية في العالم”، وذلك من خلال تظاهرات في كل العواصم، للتنديد بالمجازر والمحارق التي يقوم بها النظام وميليشياته، ومن خلفه روسيا وإيران، ولمطالبة المجتمع الدولي بالوقوف مع الشعب السوري، ومنع مايقوم به النظام من ممارسات وحشية، من إبادة للمدن وتهجير للبشر، مطالبين بمعرفة مصير المعتقلين والمغيبين قسريا.

 وفي حديث له لـ(لفيحاء نت) يقول الناشط” قيس خليل” وهو لاجئ سوري في ألمانيا  من ريف حلب: سأشارك في يوم الغضب السوري، نصرة لأخوتي في سوريا، وأدعو كل السوريين الآمنين في بلدان العالم، أن يفكروا بأخوتهم في المدن السورية المنكوبة، وأن يغضبوا لأجلهم، شلالات الدم التي نراها كل يوم، لايجب السكوت عنها، أضعف الإيمان، هو الكلمة لأجلهم، من يقول أن هذا لايؤثر بشيء، واهم، يكفي أن ترانا شعوب هذه الدول، يكفي أن نذكرها أن هناك أخوة لنا يموتون قصفا وجوعا، وخوفا، يكفي أن يروا صورهم بأيدينا، ويعلموا أننا هنا مرغمين، سيصل صوتنا لحكوماتهم، لايكفي أن نتألم لأجلهم ببوستات فيسبوكية، لنتحرك جميعا ونذكر العالم في كل وقت، أنه صامت. وأننا لن نسكت.

ويدعو النشطاء في يوم الغضب السوري إلى توجيه رسالة للعالم أجمع بأنه لا يمكن تحقيق السلام في سوريا إلا بإسقاط عصابة  بشار الأسد المجرمة. ويدعون السوريين إلى توحيد القوى الثورية والتأكيد على أن الهدف الرئيسي للثورة هو إسقاط بشار الأسد ورموز حكمه وأركانه لإرساء الديمقراطية والحريات، ويعبرون عن رفضهم للمنصات التي أسستها الدول لمصالحها الخاصة بعيداً عن مصلحة الثورة والشعب السوري مثل منصة موسكو والقاهرة، بحسب القائمين على الحملة.

Previous post

هكذا فصلت عارضات النظام الأزياء عن السياسة

Next post

الجيش التركي: بدأنا نشر نقاط مراقبة في إدلب