Home»إقليمي»الأسعار إلى ارتفاع.. قرارات تحدّ من مدخلات باب الهوى

الأسعار إلى ارتفاع.. قرارات تحدّ من مدخلات باب الهوى

4
Shares
Pinterest Google+

عز الدين زكور – الفيحاء نت
أثارت سيطرة “هيئة تحرير الشام” أواخر تموز الماضي، على مناطق استراتيجية في محافظة إدلب أبرزها “معبر باب الهوى” ومدينة إدلب ومناطق في جبل الزاوية، المخاوف لدى الأهالي من محرقة قادمة للمحافظة من كونها جماعة مسلحة مدرجة على قوائم الإرهاب العالمي، قد تجر الويلات للمنطقة.

وبعد انسحاب “أحرار الشام” من المعبر الحدودي مع تركيا وهيمنة “تحرير الشام” عليه، أعلنت الأخيرة عن نيتها تسليم المعبر لإدارة مدنية، بالاستعانة بالإدارة القديمة حتى يتم التوافق على إدارة جديدة.
وسارعت السلطات التركية، إلى فتح المعبر في 26 آب بعد مضي أيام على انتهاء الاشتباكات، لتقتصر على المساعدات الإنسانية والطبية والأغذية، واستثنت مواد البناء (حديد، إسمنت).

وتستمر السلطات التركية في حظر إدخال مواد البناء من حديد وإسمنت إلى ريف إدلب وحلب الغربي، بعد أن استأنفت لأيام قليلة فتح المعبر أمام هذه المواد، وما زالت حتى اليوم محظورة الدخول، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار مواد البناء وتأثرت على إثرها حركة البناء والعقارات.

ووفقاً لما رصد “الفيحاء نت” فقد سجل سعر طن الإسمنت ما يقارب 110 دولار أمريكي، في حين كان يتراوح بين 55 إلى 65 دولاراً.
وزاد القرار التركي اليوم الخميس المخاوف لدى الأهالي في إدلب، والذي ينص وفقاً لما نقلت وكالة “رويترز” عن وزير التجارة والجمارك التركي “بولنت توفنكجي”، قوله: “إن أنقرة ستحد من حركة السلع غير الإنسانية عبر معبر باب الهوى على الحدود مع سوريا لأن الجانب السوري يخضع لسيطرة تنظيم إرهابي”.

وأوضح مراسل “الفيحاء نت”، أن المواد الغذائية لا زالت تحافظ على أسعارها، حيث لم يشمل القرار دخول القوافل التجارية إلا أن سكان المنطقة بات يقلقهم اتخاذ مزيد من القرارات التي تحد من دخول المواد عبر المعبر والذي يعتبر الشريان الأساسي لمنطقة إدلب وأرياف من حلب، ما يؤدي بهم إلى حصار خانق لمنطقة باتت خزان بشري ضخم للأهالي ومهرجي المناطق الأخرى.

ولم يقتصر حظر دخول مواد البناء على هذا الحد وحسب، فقد أشار “خالد أبو محمد” في حديث لـ”الفيحاء نت” وهو متعهد مواد بناء من بلدة “حزانو” بريف إدلب إلى أن عشرات المهن وفرص العمل قد توقفت على إثر هذه القرارات، انطلاقاً من مهن البناء والتي تختلف بين البناء والكسوة والتبليط وغيرها في ظل غيابها أو توفرها بسعر كبير، إلى مكابس الإسمنت التي يجد الكثير من الشباب فرصتهم في العمل بها.

ورجح “أبو محمد” أن خلال الفترة القادمة ستتحول طرق تجارة مواد البناء وغيرها، عبر معبر باب السلامة مروراً إلى مناطق سيطرة الميليشيات الكردية حتى تصل إلى مناطق ريف إدلب وحلب الغربي، إلا أنها ستشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار نتيجة الضرائب التي تفرضها حواجز الميليشيات على البضائع.

Previous post

مشعل العدوي: ترجمان غير محلف

Next post

دمشق عن قُرب.. عاصمة السواد والتشيّع والفاعل (إيران وبشار الأسد)