Home»إقليمي»البيت الأبيض: حان الوقت لحشد الجهود العالمية ضد (حزب الله)

البيت الأبيض: حان الوقت لحشد الجهود العالمية ضد (حزب الله)

8
Shares
Pinterest Google+

ترجمة الفيحاء نت – موقع البيت الأبيض

في 8 تشرين الأول/ أكتوبر صنفت الولايات حزب الله كمنظمة إرهابية عالمية. حيث نشر حزب الله- المشكل أصلاً من مجموعة من المتطرفين المدعومين من إيران في لبنان- الإرهاب في الشرق الأوسط والعالم منذ تأسيسه قبل خمسة وثلاثين عاماً.

لا يزال يشكل “حزب الله” تهديداً للولايات المتحدة ولأمن الدول في الشرق الأوسط وخارجه. ومن هنا، لقد حان الوقت لكي تنضم المزيد من الدول من جميع أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة في كشف ماهية وحقيقة هذه المنظمة القاتلة، وذلك عبر مواجهة شبكاتها وداعميها، وفي حشد استجابة عالمية لمواجهة الخطر الذي تشكله على العالم المتحضر.

يختطف حزب الله جنود ومدنيين، ويطلق الصواريخ على عائلات إسرائيلية وأطفالهم، ويخطط لهجمات إرهابية في جميع أنحاء العالم. حيث أدت تفجيرات منظمة حزب الله في عامي 1983 و1984 في السفارة الأمريكية في لبنان، وهجماتها عام 1983 على ثكنات الجنود الأمريكية والفرنسية في بيروت، إلى مقتل مئات المواطنين الأمريكيين واللبنانيين والفرنسيين.

وفي السنوات الأخيرة، أحبط إنفاذ القانون محاولة الهجمات الإرهابية لحزب الله على كل قارة تقريبا في بلدان مثل تايلند وقبرص والكويت والبيرو ونيجيريا. وفي عام 2012، نفذ عناصر حزب الله هجوماً انتحارياً ناجحاً في بلغاريا. ونعتقد أيضاً أن حزب الله يعمل داخل الولايات المتحدة. وقد اعتقل مكتب التحقيقات الفيدرالي مؤخراً شخصين أمريكيين بتهمة التعامل مع وحدة إرهاب دولية تابعة لمنظمة حزب الله.

وعلى مدى عقود، حاولت هذه المنظمة الإرهابية إخفاء نواياها القاتلة تحت ستار الشرعية السياسية. لقد نافس حزب الله لأول مرة في الانتخابات الوطنية اللبنانية عام 1992. واليوم تحتل منظمة حزب الله الإرهابية وحلفاؤها السياسيون نصف المقاعد في مجلس الوزراء اللبناني ونصف المقاعد تقريباً في الجمعية الوطنية.

لا يمكن أن يخفي الغطاء السياسي لمنظمة حزب الله نواياها الحقيقية. حيث يراقب نفس مسؤولي حزب الله المسؤولين عن جهازه السياسي تخطيطه الإرهابي. وقد بنى حزب الله الإرهابي نفوذه السياسية على حساب ضحاياه، بمن فيهم رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وعشرات المسؤولين اللبنانيين الآخرين. ولا يمكن للشعب اللبناني أن يكون حراً بشكل كامل في التعبير عن إرادته السياسية في ظل التهديد المستمر لعنف حزب الله وإكراهه. فليس هناك فرق بين الجناح الإرهابي لحزب الله وجناحه السياسي المزعوم؛ فحزب الله منظمة واحدة – منظمة إرهابية عالمية.

وهذا هو السبب في أن الولايات المتحدة ستواصل الاعتراف بكامل الجماعة كمنظمة إرهابية عالمية، وستستهدف إدارة ترامب بقوة هياكلها الأساسية للإرهاب وشبكات دعمها المالي. ولن يؤثر أي من ذلك بالطبع على دعم الولايات المتحدة المستمر لمؤسسات الدولة الشرعية في لبنان.

ومما يشجعنا أن الدول في جميع أنحاء العالم تنضم بشكل متزايد إلى الولايات المتحدة في الاعتراف بالطابع الإرهابي الحقيقي لمنظمة حزب الله. ففي آب/ أغسطس، توصل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اتفاق بشأن سلسلة من الإصلاحات لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. ومن شأن ذلك أن يحسن من إبراز ما يجري على الأرض، وفي القدرة على تحديد نشاط حزب الله غير القانوني والإبلاغ عنه. بالإضافة إلى ذلك، انضم كل من مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية وكندا وهولندا إلى الولايات المتحدة في تصنيف كامل حزب الله كمنظمة إرهابية، وفي عام 2013، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على “جناحه العسكري”.

ومع ذلك، هناك حاجة إلى المزيد من العمل. حيث لم تفرض الأمم المتحدة والبلدان في جميع أنحاء أوروبا، وأمريكا الجنوبية، وأفريقيا، وجنوب شرق آسيا – وجميع المناطق التي تواصل المنظمة عملها – عقوبات حتى الآن على حزب الله بكل أجنحته؛ لأنه يجب أن ينتهي هذا الرضا عن منظمة هدفها الرعب والقتل في جميع أنحاء العالم.

ستواصل إدارة ترامب أيضاً قيادة الجهود الرامية إلى عزل “معيل” حزب الله- إيران. حيث لا يحترم النظام الإيراني سيادة جيرانه أو كرامة شعبه. لأن إيران تأخذ أرباح النفط -الموارد التي ينبغي أن تفيد الشعب الإيراني- وتستخدمها لتمويل حزب الله والمنظمات الإرهابية الأخرى. ويستخدم النظام “حزب الله” بديلاً لانتهاك سيادة الدول في الشرق الأوسط الكبير. ومن هنا، تدين الولايات المتحدة الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تنفذها إيران، وتدعو جميع الدول إلى الوقوف ضد هذه الديكتاتورية القاتلة في طهران وشريكها الأصغر حزب الله.

ويجب على المجتمع الدولي أن يبعث برسالة حاسمة وموحدة بأن حزب الله ليس حزباً سياسياً مشروعاً. وتتوقف سلامة وأمن الشعب الأمريكي والشعوب في جميع أنحاء العالم على تعاوننا في مواجهة هذا التهديد.

الموقع: البيت الأبيض الحكومي
بقلم: توماس بوسيرت

الرابط:

https://www.whitehouse.gov/blog/2017/10/10/its-time-mobilize-global-response-terrorist-group-lebanese-hizballah?utm_source=twitter&utm_medium=social&utm_campaign=wh_20171010_na1

Previous post

شباب يزورون الأوراق هربا من الخدمة العسكرية

Next post

عدنان عبد الرزاق: الميزان التجاري الخادع