Home»الهولوكوست السوري»(بدنا إياهن بدنا الكل).. باص الحرية من لندن إلى دمشق

(بدنا إياهن بدنا الكل).. باص الحرية من لندن إلى دمشق

0
Shares
Pinterest Google+

فرح سامر – الفيحاء نت

أطلقت مجموعة من عائلات المعتقلين لدى النظام، والمختفين قسريا بمشاركة مجموعة من الناشطات حملة للتضامن مع المعتقلين، والمختفين في سجون النظام. حيث أطلق على هذه الحملة اسم (عائلات من أجل الحرية)، حيث يبدأ هذا الباص بمن فيه من لندن، لينتهي بدمشق، عابرا رحلته بمدن عدة حول العالم، حاملين شعار: ” لااعتقال ولا اختفاء قسري في سوريا بعد اليوم”

بيان الحملة في مجلس حقوق الإنسان

ووصفت العائلات هذا الحملة، في بيان سابق لها في مجلس حقوق الإنسان، بأنها حركة عائلات سورية تطالب بالحرية لأبنائها

 وأنها تطالب باسم كل من له معتقل في سوريا ولا مطالب شخصية لها. وأكدت الحركة على موقفها  ضد الإخفاء القسري والاعتقال التعسفي الذي يرتكب من النظام السوري وكل أطراف النزاع
وأن الهدف من الحملة التأثير على الرأي العام لنتمكن من الضغط على جميع الأطراف لتحقيق مطالبنا
وأن  هدف الحملة ليس الاكتفاء بالأشخاص الحاليين وإنما تريد الاستمرار بالعمل ليكون جهداً تراكمياً يشمل أكبر عدد من العائلات بغض النظر عن انتماءاتهم

طلبات الحملة
وطالبت الحملة كعائلات بالإفراج الفوري عن أهاليهم الذين تم اعتقالهم دون أن يرتكبوا أي جرم يستحقون السجن بسببه، من خلال مايلي:
الضغط على النظام  وكافة أطراف النزاع للكشف الفوري عن جميع الأسماء المحتجزة لديهم وعن أماكن تواجدهم ومصائرهم, بالإضافة إلى ووقف التعذيب وسوء المعاملة عنهم، وفي حال الوفاة تسليم شهادات وفاة تتضمن أسباب الوفاة والكشف عن أماكن دفنهم
السماح للمنظمات الإنسانية الدولية بإدخال المساعدات العاجلة من دواء وغذاء إلى مراكز الاحتجاز والمنظمات الحقوقية الدولية بالدخول الى مراكز الاحتجاز للاطلاع على أوضاعهم عن كثب وذلك في سبيل تأمين أماكن احتجاز مدينة تتوافر فيها الشروط المعيشية الصحية

 إلغاء كافة المحاكم الاستثنائية وفي مقدمتها المحاكم الميدانية ومحكمة الإرهاب والمحاكم الحربية وإلغاء كافة مفاعيلها وضمان محاكمة عادلة لهم في محاكم وطنية بإشراف الأمم المتحدة

باص الحرية

بدأت الحملة نشاطاتها حيث أعلنت عن انطلاق (باص الحرية) ووصفته في منشور لها على الصفحة الخاصة بالحملة على فيسبوك بأن: “باص الحرية سيحمل معه دقات قلوب الأمهات التي تنتظر، وشوق الآباء الدين لم يفقدوا الأمل، سيكلل بمحبة الأزواج و الزوجات و الأطفال الذين لا يزالون ينتظرون عودة الحبيب المنتظر. سيمر الباص خلال رحلته بمدن حول العالم، و من كل مكان سيجمع الباص تضامن شعوب العالم التي لا تقبل الظلم، الشعوب التي احتضنت عائلات المعتقلين والمختفين قسريا، سنرفع معهم الصوت لحرية المعتقلين و المختفين قسريا لنصرخ جميعا “بدنا ياهم.. بدنا الكل”.

 

 

 

Previous post

منتخب النظام يعود إلى دمشق بباص (هوب هوب)

Next post

من جديد.. الإهمال الطبي يودي بحياة امرأة في دمشق