Home»ذاكرة الثورة»ذاكرة الثورة.. عبد الكريم اليحيى … حكاية الصبر التي انتهت بقذيفة هاون

ذاكرة الثورة.. عبد الكريم اليحيى … حكاية الصبر التي انتهت بقذيفة هاون

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – مصدر

استشهد المقدم عبد الكريم يحيى رئيس هيئة أركان الفرقة الشمالية في الجيش السوري الحر, على جبهة طريق الكاستيلو في حلب، في الخامس من نيسان 2016

انضم المقدم عبد الكريم اليحيى إلى صفوف الجيش الحر بتاريخ 01/07/2012 بعد انشقاقه عن نظام الأسد من مطار دير الزور العسكري في مدينة دير الزور، ليستلم غرفة عمليات دير الزور الخاصة بالمطار وكان قائداً معروفا في المدينة وذاع صيته بين ضباط الجيش الحر.

عُرفَ عن اليحيى أنه صبور شجاع مندفع يعمل بيده غير محب للمال وغير محب للجاه وحازم مع من يقصر معه في العمل.

قاد المقدم عبد الكريم اليحيى عدداً من العمليات في محافطة دير الزور، خاصة على جبهة المطار، وبصحبته ٧٠٠ مقاتل، ووفقاً لمرافقيه فإنه “متفاني في عمله، خلال تواجده في دير الزور، كان ابن إدلب لا يكل ولا يمل، واضعاً نصب عيناه قتال النظام وتحرير الأرض من طغيان الأسد، والعودة إلى مدينته إدلب”.
قاد في دير الزور معركة الجفرة، والمساكن العسكرية، وجبل الثردة.

سعى إلى توحيد الفصائل تحت راية واحدة في مدينة دير الزور، وذلك ضمن معسكرات بحقل العمر للبترول، ولكن مساعيه لم تتكل بالنجاح.

بعد توسع تنظيم داعش بالمنطقة التحق بلواء فرسان الحق في ريف ادلب الجنوبي واستلم رئيس أركان اللواء وكان له دور فعال بالاندماج بين الفرقة 101 ولواء فرسان الحق تحت مسمى الفرقة الشمالية وشغل بها منصب رئيس أركان الفرقة الشمالية حتى استشهاده، قام المقدم عبد الكريم بتنظيم أمور الفرقة بإنشاء المكاتب الادارية من الديوان والمالية والمهمات والذاتية والطبية.

خلال تواجده في لواء فرسان الحق، ولاحقاً الفرقة الشمالية، قاد وشارك في عدة معارك.

حيث قاد معركة معامل الدفاع في حلب (حي الخالدية) حيث نفذ فكرته بحفر النفق الممتد لأبنية معامل الدفاع وكان مشرفا على العمل والحفر من البداية حتى ساعة الصفر وتكللت العملية بالنجاح وتفجير أبنية تمركز قوات النظام وتقدم الجيش الحرعلى تلك الجبهة

كما قاد اليحيى معركة معركبة في ريف حماة الشمالي وكبد النظام خسائر فادحة في معركة مجزرة آليات النظام.

كان القائد المشرف على معارك طيبة الامام في ريف حماة الشمالي ومعركة بسيدة ومعرحطاط في ريف ادلب الجنوبي، وقاد فصيله في معركة كفرباسين حتى تحريرها.

استشهاده

اثناء تصديه مع مقاتليه في الفرقة الشمالية لتقدم ميليشيا الـ PYD في حلب التي سعت لقطع طريق الكاستيلو ذو الموقع الاستراتيجي، قام المقدم عبد الكريم بقياده عناصره للتصدي للميليشيات وايقافهم ودحرهم وتحرير بناية العلم والحارات القديمة في الشيخ مقصود.

ليستشهد المقدم عبد الكريم اليحيى بقذيفة هاون، في يوم الثلاثاء ٥ نيسان ٢٠١٦، ويوارى الثرى من قبل زملائه في الفرقة الشمالية في قريته حزارين بكفرنبل.

Previous post

د. فيصل القاسم: لا تحلموا بتقسيم سوريا

Next post

الفيس بوك السوري اللايك باللايك والمجاملة بمثلها