Home»أدب الثورة»ﺭﺯﺍﻥ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮﺓ.. ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻑ

ﺭﺯﺍﻥ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮﺓ.. ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻑ

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – ريم زيتونة – حرية برس

ﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺃﻥ ﻧﻜﺘﺐ ﻋﻤّﻦ ﻧﺤﺐ ﻭﺃﻥ ﻧﺨﺘﺼﺮ ﺳﻨﻴﻦ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻋﺎﺷﻮﻫﺎ ﺿﻤﻦ ﺻﻔﺤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ!!
ﺣﺮﻭﻑ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺔ، ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺧﺒﺮ ﺃﻭ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺳﻄﺮ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻃﻮﻳﻞ ﺑﺪﺃ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺘﻪ، ﻭﻗﺪ ﻳﻤﺘﺪ ﺳﻨﻴﻦ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺬﻛﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺃﻭ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻓﻘﻂ ﺑﻀﻌﺔ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺗﻤﺘﺪ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻠﻢ.

ﻭﻟﻜﻨّﻲ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﺃﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﺭﺯﺍﻥ ﺯﻳﺘﻮﻧﺔ.. ﺷﻘﻴﻘﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺒﺴﺖ ﺿﻤﻦ ﺯﺟﺎﺟﺔ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻹﻏﻼﻕ ﻭﺭﻣﻴﺖ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺎﺕ، ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﺑﺪﺍً ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﻫﻲ ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺷﺎﻃﺊ ﺭﺳﺖ، ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﺟﺪﺍً ﻣﻨﺎ، ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻌﻴﺪﺓ، ﻭﻟﻜﻦ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺼﺪﺡ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻜﺴﺮ ﺟﺪﺍﺭ ﺯﻧﺰﺍﺗﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎً ﻭﺳﺘﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ.

ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻋﺎﺷﺖ ﺭﺯﺍﻥ ﻣﺎ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﻪ، ﻓﻨﻬﺞ ﺭﺯﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﺟﺪﺍً ﻭﻣﺤﺪﺩﺍً ﻭﻣﻜﻤﻼ ﻟﻄﺮﻳﻘﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻠﻜﺘﻪ ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻔﺎﺟﺌﺎ ﺃﻭ ﻣﺨﻄﻄﺎً ﻟﻪ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺧﻄﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭﻣﺸﺖ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺗﻢ ﺗﻐﻴﻴﺒﻬﺎ.

ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺭﺯﺍﻥ ﻓﺮﺽ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺻﺪﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮ ﻭﺍﻟﻤﻮﺛﻮﻕ ﻭﺇﻳﺜﺎﺭ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻂ ﻗﺼﺼﺎً ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺣﻘﻮﻗﻴﺔ ﻭﻣﺸﺎﻋﺮ ﺁﻧﻴﺔ، ﻭﺗﺠﺴﻴﺪ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻠﻤﻨﺎﺩﺍﺓ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻣﻌﺘﻘﻠﻲ ﺍﻟﺮﺃﻱ، ﻛﻤﺎ ﺷﻬﺪﺕ ﻟﻬﺎ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﻭﻗﺎﻋﺎﺕ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻘﺎﺭﻋﺘﻬﺎ ﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻭﺟﺮﺃﺗﻬﺎ ﺍﻟﻼﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ ﻟﻠﻨﻘﺎﺵ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﺑﻬﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺮﺗﻌﺪ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ.

ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﻫﻤﻬﺎ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻠﺒﺖ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﻟﻌﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻧﺘﺰﻋﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻄﺎﻗﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﺛﺒﺎﺗﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﻋﻮﻣﻠﻮﺍ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻻ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺑﺄﻱ ﺷﻲﺀ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺒﺖ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺑﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺂﻟﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2004 ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ ﻓﺎﻋﺘﻘﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻘﻞ ﻭﻗﺘﻞ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ، ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺯﺍﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﻀﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﻴﺒﺔ ﺇﻋﻼﻣﻴﺎً ﻭﺍﻟﻤﺘﻜﺘﻢ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﻭﺛﻘﺖ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺻﻠﺔ ﺿﺪﻫﻢ ﻭﻛﺘﺒﺖ ﻋﻨﻬﻢ.

ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻘﺐ ﺛﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺗﻐﻨﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺗﻬﺘﻒ ﻭﺗﺼﻔﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻴﻦ، ﺛﻢ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﻟﻠﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻹﻳﺼﺎﻝ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﻭﻗﻒ “ﺑﺮﻭﺑﺎﻏﻨﺪﺍ” ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻭﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺰﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺇﻋﻼﻣﻴﻮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻳﺮﻭﺟﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻛﻨﻔﻲ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﻣﺠﺎﺑﻬﺔ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ.

ﻓﻲ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﺿﻄﺮﺕ ﺭﺯﺍﻥ ﻟﺘﺮﻙ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺎﻋﺪﺕ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺳﻴﺴﻪ ﺧﻄﻮﺓ ﺑﺨﻄﻮﺓ ﺁﻣﻠﻴﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﺩﻓﻊ ﺃﻗﺴﺎﻁ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﻔﺮﻍ ﻷﻱ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻢ ﻳﺴﻌﻔﻬﻢ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺣﻠﻤﻬﻢ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻛﺒﺎﻗﻲ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﺭﺯﺍﻥ ﺑﺎﻟﻈﻬﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﻭﺍﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﺻﻮﺭﺗﻬﺎ، ﻣﻤﺎ ﻫﺪّﺩ ﺃﻣﻨﻬﺎ ﻭﺃﻣﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﺍﺿﻄﺮﻫﻤﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻛﻠﻤﺎ ﺷﻌﺮﺍ ﺑﺎﻟﺨﻄﺮ ﺃﻭ ﺑﺎﻗﺘﺮﺍﺏ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﺍﻫﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺳﻜﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺃﻭ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﺳﻜﻨﻬﻤﺎ.

ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﺒﺪﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻄﻨﻪ ﻛﻞ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﺃﻭ ﺷﻬﺮ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ، ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺃﺑﺪﺍً، ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻋﻴﺶ ﺣﻴﺎﺓ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﺘﻘﺪ ﻟﺒﻌﺾ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺣﻴﻦ ﻻ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﻣﻌﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻘﻰ ﺩﻭﻥ ﻃﻌﺎﻡ ﺃﻭ ﺷﺮﺍﺏ ﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﺘﺎﻕ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺣﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﺑﺎﺯﺩﺣﺎﻡ ﺃﺳﻮﺍﻗﻬﺎ ﻭﺭﺍﺋﺤﺔ ﻋﺮﺍﻧﻴﺲ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﺍﻟﺔ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ، ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻮﺟﻪ ﻋﻨﺪ ﺣﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻣﻤﺸﻄﺔ ﺍﻷﺭﺻﻔﺔ ﻓﻲ ﺑﻂﺀ ﻣﺘﻨﺎﻏﻢ ﻣﻊ ﺭﻭﺍﺋﺢ ﺍﻟﻴﺎﺳﻤﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﻛﻠﻞ ﺃﻭ ﺗﻌﺐ، ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻄﺎﻉ ﺑﻌﺒﻖ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﻤﺪّﻫﺎ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﻭﻗﻮﺓ ﺍﻟﺘﺤﻤﻞ ﻣﺎ ﺃﻣﻜﻨﻬﺎ ﻟﺘﻜﻤﻠﺔ ﻣﺸﻮﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ.
ﻻﺣﻘﺎً ﺃيقنت..

Previous post

(شد ظهرك).. ابتكار جديد لمخترع سوري

Next post

قائد في الدفاع الوطني يتوعد ريف حماة بالمجازر