Home»ثقافة وفن»ﻣﻜﺴﻴﻢ ﺧﻠﻴﻞ: ﺧﻔﺖ أﻥ ﻳﺮﺑﺤﻮﺍ.. ﻓﺘﻔﺮﺡ ﺩﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ أﺣﺰﺍﻥ المدن المنكوبة

ﻣﻜﺴﻴﻢ ﺧﻠﻴﻞ: ﺧﻔﺖ أﻥ ﻳﺮﺑﺤﻮﺍ.. ﻓﺘﻔﺮﺡ ﺩﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ أﺣﺰﺍﻥ المدن المنكوبة

1
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – متابعات

كتب ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻣﻜﺴﻴﻢ ﺧﻠﻴﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻋﺒﺮ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﻳﺴﺒﻮﻙ،معبرا ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﻀﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﻛﺸﺨﺺ ﺳﻮﺭﻱ، ﺣﻴﻦ ﻳﺸﺎﻫﺪ منتخب النظام ﻳﻠﻌﺐ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻜﺴﻴﻢ ﺃﻧﻪ ﺃﺭﺍﺩ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ أﻥ ﻳﺮﺑﺢ ﻟﻜﻲ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺳﻌﻴﺪ ﻟﻜﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﻴﻨﻪ أﺭﺍﺩ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﺴﺮ ﻛﻲ ﻻ ﻳﻨﺴﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻃﻮﺍﻝ 7 ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻓﻜﺘﺐ:
‏(ﺷﻴﺰﻓﺮﻭﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﺔ‏)، ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﻧﺒﻪ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻼﻋﺐ ﺑِﻨَﺎ ﺗﺮﺍﺟﻴﺪﻳﺎً ﻭ ﻛﻮﻣﻴﺪﻳﺎً ﺑﺸﻘﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻭﻱ ﻭ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺠﻲ..
ﻗﺪ ﻳﺴﺨﻒ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﻭ ﻗﺪ ﻳﻐﻀﺐ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍلآﺧﺮ، ﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ أﺗﺨﻴﻞ ﻳﻮﻣﺎً أﻥ ﺣﺪﺙ ﺍﺭﺗﻄﺎﻡ ﻛﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﺎﺭﺿﺔ، ﺳﻴﺠﻌﻠﻨﻲ ﺍﺭﺗﻄﻢ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺣﺮ ﺩﺍﻡ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﺍﺭﺗﻄﻢ ﺑﻴﻦ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺿﻤﺎﺋﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺎﺕ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣِﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻨﻘﺼﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺘﻤﻞ ﺫﺍﻙ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻡ.. ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺸﺮﺥ.. ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ..
ﺑﺄﺟﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﺮ ﺷﺮﻳﻂ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﺭﺃﻳﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ﺍﻟﻤﻄﻞ ﻋﻠﻰ أﺭﺽ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ، أﻫﺘﻒ ﺑﻴﻦ أﻫﻠﻲ، ﻟﻠﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻣﺜﻠﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺍﻧﺘﺼﺮﻧﺎ ﻭﺍﻧﻬﺰﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ، ﻣﺮﻭﺭﺍً ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨّﺎ ﻧﺴﺎﻧﺪ ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺗﺄﻫﻞ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻴﻜﺘﻤﻞ ﻳﻮﻣﺎً.
ﻛﺎﻥ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﺟﺪﺍً، ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﺘﻀﺎﺭﺑﺔ، ﻭﺃﺳﺌﻠﺔ ﻭﺟﻮﺩﻳﺔ ﻣﻤﺰﻭﺟﺔً ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ إﻟﻬﻴﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ أﺣﺪ ﻓﻬﻤﻬﺎ أﻭ ﺣﺘﻰ ﺇﺩﺭﺍﻛﻬﺎ.
ﺗﺤﻤﻞ ﺣﺰﻧﺎ ﻏﻠﻔﻪ ﻓﺮﺡ ﻏﻠﻔﻪ ﺣﺰﻥ ﻏﻠﻔﻪ ﻓﺮﺡ ﻟﻴﻐﻠﻔﻪ ﺣﺰﻥ، ﻭﺿﻤﻴﺮﺍ ﻗﺘﻠﻪ ﺍﻟﻼ ﺿﻤﻴﺮ ﻭ ﻻ ﺿﻤﻴﺮﺍ ﻗﺘﻠﻪ ﺿﻤﻴﺮ..
ﺗﺘﻼﺣﻖ ﻓﻴﻪ ﺍلأﻧﻔﺎﺱ ﻭﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻋﻜﺴﺎ ﻣﻊ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﻗﻠﺐ ﻛﺎﺩ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺑﺒﻂﺀ، ﻟﻴﺤﻤﻠﻨﻲ إﻟﻰ ﻧﻔﻖ ﻋﺒﺮﻩ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻗﺒﻠي،.ﺑﺮﻏﺒﺔ أﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﺭﻏﺒﺔ. ﺑﺬﻧﺐ أﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﺫﻧﺐ، ﺳﻮﺍﺩ ﻗﺎﺗﻢ ﻻﻳﻨﺘﻬﻲ، ﻻ ﺑﻴﺎﺽ ﻫﻨﺎ، ﻭﻻ ﺷﻲء ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﻭﻭﻗﻔﺖ أﻧﺘﻈﺮ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ، ﻷﻋﺘﺮﻑ:
ﻧﻌﻢ أﺭﺩﺗﻬﻢ أﻥ ﻳﻨﺘﺼﺮﻭا.. ﺑﻜﻞ ﺳﻮﺭﻳﺘﻲ ﺍﺭﺩﺗﻬﻢ أﻥ ﻳﺮﺑﺤﻮﺍ
ﺃﺭﺩﺕ ﺳﻤﺎﻉ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻬﺪﻳﺮ ”ﺳﻮﺭﻳﺎ.. ﺳﻮﺭﻳﺎ” ﻳﻌﺒﺮ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ ﺑﺤﻨﺠﺮﺗﻲ..
ﺃﺭﺩﺕ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ أﻥ ﻳﻨﺘﺼﺮ..
ﺃﺭﺩﺕ ﻟﻠﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﻤﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ أﻥ ﺗﻨﺘﺼﺮ
ﺃﺭﺩﺕ ﻟﻤﻦ ﻋﺎﺵ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺬﻝ أﻥ ﻳﻨﺘﺼﺮ ..
ﻟﺬﺍﻙ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ.. ﻟﺬﺍﻙ ﺍﻟﻔﻼﺡ..
ﻟﺬﺍﻙ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ..
ﻳﺤﻖ ﻟﻠﺸﻌﻮﺏ أﻥ ﺗﻨﺘﺼﺮ ﻟﺸﻲﺀ.. ﻳﺤﻖ ﻟﻠﺸﻌﻮﺏ أﻥ ﺗﻔﺮﺡ..
ﻳﺤﻖ ﻟﻠﺸﻌﻮﺏ أﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻞ ﻣﺎ.. ﻳﺤﻖ ﻟﻨﺎ أﻥ ﻧﺤﻘﻖ ﺣﻠﻤﺎً ﻣﺎ ﻓﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﺧﺴﺮﻭﺍ ﺍﺣﻼﻣﺎً.. ﻳﺤﻖ ﻟﻨﺎ.. ﻧﻌﻢ ﻳﺤﻖ “ﻟﻨﺎ”..
ﻓﺪﻣﻲ ﺳﻮﺭﻱ .. ﺩﻣﻲ ﺳﻮﺭﻱ .. ﺩﻣﻲ ﺳﻮﺭﻱ..
ﻭﻟﺬﺍ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﺃﻧﻲ ﺧﻔﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻮﺯ..
ﻧﻌﻢ ﺧﻔﺖ أﻥ ﻳﺮﺑﺤﻮﺍ.. ﻓﺘﻔﺮﺡ ﺩﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ أﺣﺰﺍﻥ ﻭﺭﻛﺎﻡ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰُّﻭﺭ ﻭإﺩﻟﺐ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﻜﻮﺑﺔ.. ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ..
ﺧﻔﺖ ﺍﻥ ﻳﺮﺑﺤﻮﺍ ﻓﻴﻔﺮﺡ ﺃﻭﻻﺋﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺴﻴﻮﺍ ﺯﻛﻲ ﻛﻮﺭﺩﻳﻠﻠﻮ ﻭﻋﺪﻧﺎﻥ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﻐﻴﺒﻴﻦ ﻗﺴﺮﺍ ﻣﻦ ﻓﻨﺎﻧﻴﻦ ﻭ ﺭﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻤﻦ ﺷﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﺩﻣﻲ ﻭﺟﻴﻨﺎﺗﻲ ﻭ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ..
ﺧﻔﺖ “ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﺸﻜﻮﺭ ” ﻟﺮﺍﻉٍ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻌﺼﻰ.. ﺧﻔﺖ ﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺄﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﻨﺎﺕ.. ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﻍ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﻘﻞ ﺑﻌﺪﻭﻯ ﺍﻟﺨﻮﻑ.. ﻓﻴﺤﻤﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺴﺮﺩﺍﺏ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﻋﺘﻘﻠﻨﺎ ﻭﻓﺮﻗﻨﺎ ﻭ ﺍﺳﺘﻐﻞ ﺍﻱ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﻟﻴﺤﻮﻟﻪ ﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﻬﻲ ﻟﺤﻖ ﻓﺼﻞ ﺑﻤﻘﺎﺳﺎﺗﻨﺎ.
ﻭﻳﻌﻴﺪﻧﺎ ﻟﻠﺼﻔﺮ..
ﻟﻢ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺗﻤﻨﻮﺍ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ آﺧﺮﻳﻦ ﻭﺯﺭﻋﻮﺍ ﻣﺪﻧﻬﻢ ﺑﻄﺎﻃﺎ.. ﻟﻢ ﺃﻭﺩّ أﻥ ﺗﺆﺭﻕ ﻫﺘﺎﻓﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻓﻘﺔ ﺑﺎأﻟﻘﺎﺏ ﻭﺍﻟﻜﻨﻰ.. ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ أﺭﻭﺍﺡ ﻣﺌﺎﺕ ﺍآﻻﻑ ﻣﻦ أﻫﻠﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺑﻘﻊ ﻭﻃﻦ ﺑﺎﺕ ﺃﻫﻠﻪ ﻳﺸﺠﻌﻮﻥ ﻣﻨﺘﺨﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ..
ﻓﺪﻣﻲ ﺳﻮﺭﻱ.. ﺩﻣﻲ ﺳﻮﺭﻱ..
ﺩﻣﻲ ﺳﻮﺭﻱ..
ﻷﺟﻞ ﺳﻮﺭﻳﺘﻲ ﺃﺭﺩﺕ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻔﻮﺯ.. ﻷﺟﻞ ﺳﻮﺭﻳﺘﻲ ﺃﺭﺩﺕ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ..
ﻓﺎﻋﺬﺭﻭ ﺧﻴﺎﻧﺘﻲ ﺃﻳﻬﺎ “ﺍﻟﺴﻮريين”.

 

Previous post

محققون أمميون بشأن الكيماوي يتوجهون إلى مطار الشعيرات

Next post

في اليوم العالمي للفتاة.. تعرية ممارسات النظام ضدها