Home»الهولوكوست السوري»مخرجة في شيكاغو تعرض قصصاً عن المختفين في سجون النظام

مخرجة في شيكاغو تعرض قصصاً عن المختفين في سجون النظام

10
Shares
Pinterest Google+

ترجمة محمود محمد العبي – الفيحاء نت – شيكاغو

قضت سارة أفشار 18 شهراً في التحقيق مع 65 ألف شخصاً مختفين قسرياً في الصراع السوري.
وجه مريم حلاق مثل القمر: بحجابها الأبيض وعيونها الثابتة. أم في حداد، عازمة في يوم ما على دفن ابنها أيهم غزول، وهو طالب في جامعة دمشق وناشط في مجال حقوق الإنسان، اختفى في 5 تشرين الثاني 2012، وهو في سن الخامسة والعشرين.
الغزول واحد من المواضيع الرئيسية الثلاثة لـ سارة أفشار في فلمها الوثائقي الأحدث: “مختفو سوريا”، الذي تم عرضه في جامعة لويولا وجامعة ديبول الأسبوع الماضي.

وبالنظر إلى المواقع المحتملة لبقايا ابنها، تقول الحلاق أن أفضل سيناريو أن الغزول يقبع في مقبرة جماعية، وقد يحدد تحليل الحمض النووي يوما ما رفاته؛ إذا كان مفتت، كما تخشى، فالأمل ضئيل في دفنه قبر مناسب. مناسب.الغزول قصة من عدة قصص الاحتجاز في فيلم أفشار الوثائقي المدمر. وجهه البارز برقم “جثة 320 تابعة لمركز الاحتجاز 215” في ملف المنشق القيصر من الصور المهربة للموتى.

وتتابع أفشار قصص الاعتقال ومنشقي النظام والمحققين الدوليين في جرائم الحرب ضمن حملاتهم من أجل الإفراج عن المختفين، حتى مع تحول الاهتمام الدولي إلى أماكن أخرى. ووفقاً للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي مجموعة مراقبة مقرها المملكة المتحدة، فقد اختفى أكثر من 65000 شخصاً في سوريا منذ عام 2011 وأكثر من 200000 معتقلاً في سجون النظام.

عملت الصحفية والمخرجة البريطانية في هيئة الإذاعة البريطانية لمدة 16 عاماً، لكن تقول أفشار إن هذا هو أطول تحقيق لها بعد حوالي 18 شهراً. وأعقب عرض الفيلم في ديبول حواراً مع اليزابيث وارد، المديرة التنفيذية للمعهد الدولي لقانون حقوق الإنسان في ديبول، ونورا المصري، المديرة التنفيذية “شي لييدز”، وعضو في مجموعة منظمة العفو الدولية التنسيق في الشرق الأوسط.
وهنا ما قالته أفشار حول:

ما الذي ألهمها لإنتاج الفيلم؟
“جئت بالصور من المنشق العسكري القيصر. وكثير من هذه الصور كان لزوج، أو لأب، أو لطفل، أو لصديق، كثيراً أمضى أصدقائه وأسرته أشهر أو سنوات في البحث عنه. لقد دفعتني الفكرة أن أحداً لم يغط هذه القصة، ولم أتحمل العيش بفكرة نسيانها”.
بخصوص سرد قصص خارج السرد السائد
“كصحفي تشعر أن هذه الضغوط الحقيقية بشكل تام للتركيز فقط على داعش عندما يتعلق الأمر بسوريا- ينبغي أن يكون هناك أفلام وثائقية على داعش- ولكن هناك العديد من الروايات الأخرى يجب تغطيتها في سوريا وراء سحر الغرب بتنظيم أصبح شيئاً من هوليوود. وبصفتنا صحفيين، علينا التزام أخلاقي بأن نتبادل قصص الناس الذين غالباً ما يتم نسيانهم”.

العنف الجنسي للذكور
“لا شك أن هناك سجينات وأطفالهن، بما في ذلك الأطفال الصغار، المحتجزين في مراكز الاحتجاز. ولكن يركز هذا الفيلم الوثائقي على الذكور، وفي كثير من الأحيان العنف الجنسي الذي يتعرضون له أثناء الاحتجاز”.

صعوبة تغطية التعذيب كقاص
“بموضوع مثل التعذيب يمكن أن يكون بارداً وغريباً جداً. أنت حقاً بحاجة للقصص الشخصية لروي رحلاتهم المتعلقة بالبقاء على قيد الحياة، وكان هدفي أن المشاهدين يشعرون بأنهم يغادرون الغرفة مع الفرد، مع العلم ليس فقط ما تعرضوا له ولكن لاستعادة الإنسانية إلى قصتهم”.

رابط الفيلم:

المصدر:

تعليقات فيسبوك
Previous post

بعد تعفيش البيوت.. (بشار الأسد) يسرق ممتلكات معارضيه

Next post

ترامب وبوتين يخطّطان لتسوية الوضع في سوريا