Home»محليات»هكذا يتحايل تجار النظام على قرار خفض الأسعار

هكذا يتحايل تجار النظام على قرار خفض الأسعار

0
Shares
Pinterest Google+

سما أبو عسلي – الفيحاء نت
وجد التجار في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام طريقة جديدة للالتفاف على أسعار بعض السلع والمواد الغذائية، التي صدرت قرارات من قبل حكومة النظام بتخفيض أسعارها.
وقالت مواقع إعلام موالية للنظام: إن التجار عمدوا إلى طرح ذات السلعة بنوعين نوع رديء ونوع جيد، وأما النوع الرديء، فيباع بالسعر الذي فرضته حكومة النظام، وأما الجيد فيباع بالسعر القديم الذي يقترب من ضعف سعر النوع الرديء.

من جانبها صفحة “يوميات قذيفة هاون” الموالية، نقلت شكوى لأحد المدنيين على “بائع مسبحة” لديه كيلو “مسبحة” بـ550 ليرة وهو سعر التموين، و كيلو “مسبحة” بـ800 ليرة وهو سعر السوق، والبائع يخير المشتري أي منهما يريد.
وأضافت الصفحة أن الزبون عندما اشترى الكيلو الأرخص، أي المسبحة ذات السعر 550 ليرة والمحدد وفق تسعيرة التموين، اكتشف أنها تشبه كل شيء إلا “المسبحة” “فلا طعم ولا أي شيء”، “فالمسبحة” التموينية عبارة عن حمص مع مياه مطحونة فقط.
وأفادت مصادر أهلية في السويداء “للفيحاء نت” بأن السعر التمويني بدا جليا بتعامل تجار السويداء مع مادة “المتة”، حيث تم سحب النوع الجيد من المادة من أسواق السويداء، وطرح أنواع رديئة وبيعها بالسعر الذي وضعته الحكومة.

وأضافت المصادر أن الأنواع الجديدة طعمها يشبه طعم “الكلور”، وكانت كاسدة في مستودعات مستوردي “المتة”، مشيرة إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت انتشارا لبعض الباعة الذين يتجولون بسياراتهم ويبيعون “المتة” بسعر السوق أي بسعر 500 ليرة.
وأكدت المصادر على أن هذه السياسة تم تطبيقها من قبل تجار السويداء على كافة المواد الغذائية التي تم تخفيض أسعارها.

يذكر أن حكومة النظام أصدرت، قبل مدة، قرارا بتخفيض أسعار العديد من المواد الغذائية، لتشهد بعد ذلك الأسواق في مختلف المناطق انقطاعا للمواد التي تم تخفيض سعرها، وانتشارا لأنواع رديئة دفعت الكثير من المدنيين للتعليق على القرار “صمنا صمنا وفطرنا عبصلة، يا ريت ما خفضتوا الأسعار وظلت السلع موجودة”.

تعليقات فيسبوك
Previous post

اتفاق أمريكي روسي أردني على تأسيس منطقة خفض توتر جنوب البلاد

Next post

دراسة: مليون يتيم في سوريا.. معظمهم غير مشمولين بكفالة