Home»أسرة ومجتمع»مبادرة مجانية في كلس التركية لتعليم السوريين استخدام الكمبيوتر والإنترنت

مبادرة مجانية في كلس التركية لتعليم السوريين استخدام الكمبيوتر والإنترنت

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – مهاجر نيوز

أعلنت منظمة “أمل للتعليم”، عن مبادرة لتعليم السوريين في مخيم مدينة كلس في تركيا مهارات الكمبيوتر واستخدام الإنترنت مجانا، وذلك من خلال مراكز صغيرة توفر أيضا برامج التعليم عن بعد. وتهدف المبادرة إلى مساعدة المهاجرين على التكامل وتحقيق الاستقلال الذاتي.

ووفرت منظمة “أمل للتعليم” للمهاجرين السوريين في تركيا فرصة استخدام التكنولوجيا وشبكة الإنترنت، وذلك من خلال مبادرة أطلقتها في مخيم اللاجئين بمدينة كلس في جنوب تركيا.

وتهدف المبادرة التي حملت عنوان “التعليم الإلكتروني من أجل سوريا”، إلى تمكين المهاجرين السوريين من التواصل والحصول على المعلومات وفهم حقوقهم في الدول التي تستضيفهم. وقالت إيزابيلا شياري رئيسة منظمة “أمل للتعليم”، بعد اجتماعها مع عدد من المهاجرين، لوكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” إنه “من الواضح لنا وجود نقص كبير في مهارات استخدام الكمبيوتر، وهو ما يمنع شريحة كبيرة من المهاجرين من الوصول إلى مصادر المعلومات التي تسمح لهم بالحصول على فرصة للدراسة أو تحسين فرصهم”.

وأوضحت أن فكرة المبادرة تكمن في إنشاء مراكز صغيرة لتعليم المهاجرين مهارات الكمبيوتر والإنترنت، مشيرة إلى أن منظمة “أمل للتعليم” خصصت في مقرها بمدينة كلس حجرة سوف يتواجد فيها بشكل دائم أحد أعضاء الفريق التعليمي بالمنظمة لمساعدة المهاجرين، لاسيما الصغار والمراهقين، على تعلم مهارات الكمبيوتر. وتابعت أن موظفي المنظمة لا يوفرون فرص استخدام الكمبيوتر وتعلم اللغة فحسب، بل يساعدون المهاجرين أيضا على كتابة سيرهم الذاتية ويسمحون لهم باستخدام شبكة الإنترنت.

وتسمح مبادرة “التعليم الإلكتروني من أجل سوريا” أيضا بتوفير المواد التي يمكن للمهاجرين استخدامها عن بعد، مثل تعلم أصول اللغة العربية والبرامج الأساسية الأخرى المتاحة للتعلم عن بعد والتي يمكن الاستفادة منها في التكامل والعمل.

ونوهت شياري بأن “برامج التعلم عن بعد من خلال الإنترنت تشمل شرائط فيديو مع إمكانية التعامل مع المواد الأخرى المتعلقة بهذه البرامج، وذلك بسبب صعوبة حضور المهاجرين الدروس بشكل منتظم نتيجة الالتزام بظروف العمل أو لأسباب إدارية، وكذلك بسبب احتمالات انتقالهم من الأماكن التي يقيمون فيها بشكل غير متوقع”.

ولفتت رئيسة المنظمة إلى أن “التكنولوجيا بالفعل جزء من حياة اللاجئين، خاصة أن معظمهم يملك هواتف ذكية من أجل التواصل مع الأقارب في لبنان وسوريا وتركيا وألمانيا وهولندا”.

وأردفت أنها “بداية طيبة، لكنها ليست كافية للتدريب الذاتي على البحث عن عمل، فالكمبيوتر وسيلة صعبة بالنسبة لهم، ولهذا تم منحهم الفرصة لاستخدام هذه الوسيلة مجانا، وهو أمر هام للغاية من أجل مساعدتهم على تحقيق قدر ما من الاستقلال الذاتي”.

تعليقات فيسبوك
Previous post

روايتان سوريتان ضمن القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب

Next post

كشف خلية لـ (داعش) حاولت اغتيال (المحيسني)