Home»أخبار محلية»كشف خلية لـ (داعش) حاولت اغتيال (المحيسني)

كشف خلية لـ (داعش) حاولت اغتيال (المحيسني)

0
Shares
Pinterest Google+

أحمد حمزة – الفيحاء نت

كشف المكتب الأمني التابع لهيئة تحرير الشام، عن أكبر خلية لتنظيم “داعش” تقف وراء عدة جرائم وقعت في محافظة إدلب، منها محاولة اغتيال الشيخ “عبد الله المحيسني”، وتفجير استهدف معهداً لتحفيظ الأطفال القرآن تابع للهيئة في ريف إدلب، ومقتل صائغ وأولاده في إدلب، واغتيالات لثوار.

وأعلنت هيئة تحرير الشام في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر، قتل خلية لتنظيم “داعش” في بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي.

ونقلت وكالة “إباء” المقربة من الهيئة عن “أبي عبد الرحمن” المسؤول الأمني للهيئة في مدينة إدلب وريفها قوله، إنه “منذ أكثر من خمسة أشهر وردتنا معلومات بقدوم كوادر أمنية تتبع لتنظيم داعش إلى المناطق المحررة، للقيام بأعمال أمنية ضد المجاهدين حيث كانت أولى عملياتهم؛ الانتحاري الذي استهدف سيارة الشيخ المحيسني بعد صلاة الجمعة أمام مسجد أبي ذر في مدينة إدلب”.

وأكد “أبو عبد الرحمن” أنهم ألقوا القبض على عدد من الأذرع الأمنية للتنظيم، وخلال التحقيق معهم “تبين أنهم يعملون تحت إمرة أبي عبد الوكيل الجزراوي، شرعي لواء الأقصى سابقاً، والذي كان يشغل المسؤول الأمني العام لتنظيم داعش في مدينة إدلب وريفها”.

وأضاف بالقول: “من خلال رصدنا لأبي عبد الوكيل وملاحقة تحركاته تبين لنا أنه يتخذ من بلدتي سرمين والنيرب بريف إدلب معقلاً له، ويتخذ منهما مكاناً لتصنيع وتجهيز المفخخات والعبوات اللاصقة، فقمنا بعمل أمني على البلدتين لضرب معاقلهم لكن قدر الله أن يهربوا قبل وصول المجاهدين بدقائق، وعلى إثر ذلك قاموا بالرد علينا بتفجير دراجة نارية في معمل الغزل واستهداف مجموعة لجيش النصرة عند دوار الزراعة بسيارة مفخخة”.

وأردف المسؤول الأمني في الهيئة: “كشفنا خلايا جديدة في بلدة سرمين؛ فداهمنا المنطقة وقبضنا على عدد منهم وخلال التحقيق معهم اعترفوا بمشاركتهم باستهداف الشيخ المحيسني واستهداف معهد الأشبال للشيخ أبي يحيى المصري تقبلهم الله، وتفجير دوار الزراعة واغتيال العديد من المجاهدين على طريق سراقب سرمين، كما اعترفوا على الخلية المسؤولة عن جميع تلك العمليات ويرأسها أبو عبد الوكيل الجزراوي ونائبه أبو عبد الرحمن، بالإضافة لعدد من مسؤولي خلايا سرمين”.

وأشار “أبو عبد الرحمن” إلى أنهم ألقوا القبض على من عناصر خلال تنظيم “داعش” بعد مداهمة منازلهم في إدلب وريفها، وبعد التحقيق معهم تبين أن الخلية الأمنية وعلى رأسها “أبو عبد الوكيل” هي من قامت باغتيال ابن الشيخ “أبو مالك التلي”، القائد السابق للهيئة في القلمون الغربي.

وقال “أبو عبد الرحمن” إنه تم كشف لغز جريمة مقتل الصائغ وأولاده من “آل قوصرة” التي هزت مدينة إدلب الفترة الماضية، وأوضح أنه “أتتنا معلومات بوجود سارق في أحد البيوت فتوجهنا للبيت وفتشناه فعثرنا على بعض من الذهب والمال الذي يعود لـ آل قوصرة، كما وجدنا صور شخصية وأوراق ثبوتية، فعرضنا الصور على عدد من خلايا التنظيم المحتجزين لدينا فاعترفوا لنا أنه أبو عبد الرحمن نائب أبي عبد الوكيل المسؤول العام، فقبضنا على عدد من الذين يعملون معهم، وبعد التحقيق معهم عرفنا مكان تواجدهم وهو في بلدة النيرب بريف إدلب، فرصدنا المكان وانتظرنا تجمع جميع أفراد الخلية وانتهى العمل بقتل أربعة؛ منهم أبو عبد الوكيل الجزراوي ونائبه أبو عبد الرحمن وأبو نوح الأمني، حيث عثرنا في المكان على ثلاث سيارات مفخخة من بينها سيارة تحمل خزان وقود كانوا قد سرقوه من كازية الهيئة بعد قتل حارسها ومحاولتهم إلصاق التهمة بمقر الهيئة في بلدة سرمين”، على حد قوله.

تعليقات فيسبوك
Previous post

مبادرة مجانية في كلس التركية لتعليم السوريين استخدام الكمبيوتر والإنترنت

Next post

مصرع قادة إيرانيين بمعارك البوكمال