Home»بوست»محمد مرعي مرعي: تقرير دولي.. انهيار اقتصادي لروسيا بوتين وأشباهها؟

محمد مرعي مرعي: تقرير دولي.. انهيار اقتصادي لروسيا بوتين وأشباهها؟

2
Shares
Pinterest Google+

محمد مرعي مرعي – فيسبوك

أصدر مركز الاقتصاد وبحوث الأعمال -CEBR في المملكة المتحدة، المشهود بعلميته وموضوعيته وحياديته منذ 100 عام ويسترشد بتقاريره قادة العالم والمخططين الاستراتيجيين، تقريرا بالانكليزية في ديسمبر 2017 حول مستقبل اقتصادات 192 دولة بالعالم لغاية 2032. عنوان التقرير: “لائحة ترتيب اقتصاد العالم-2018” يصنف 192 دولة بالأمم المتحدة وفق مؤشرات التنمية الاقتصادية بين 2017- 2032.

في عام 2032، ستصبح الصين رقم 1 ثم الولايات المتحدة فالهند فاليابان فألمانيا.

سينهار اقتصاد روسيا بوتين الذي يلهي شعبه بالحروب على دول العالم وستتراجع من المرتبة11/192 حاليا إلى 17/192 في 2032 علما أن مساحتها الأولى عالميا وتساوي مساحة الصين وأمريكا مجتمعتين والأولى باحتياطي الثروات المعدنية بأنواعها وترتيبها 9 بعدد السكان وسينتشر الجوع والفقر فيها نتيجة سوء اقتصادها.

أما ايران خامنئي/ الخميني التي تمثّل رقم 3 عالميا بانتاج النفط والغاز وما زال حكامها يقنعون شعوبهم بخروج المهدي المنتظر من سردابه كي تنتصر على العالم فسيتراجع اقتصادها من المرتبة 30/192 حاليا إلى المرتبة60/192 وستنتشر المجاعات والفقر والجرائم فيها.أما تركيا التي حقّقت تنمية اقتصادية جيدة خلال 10 سنوات الأولى من حكم أردوغان كما فعل عبد الناصر في مصر سابقا فستخرج من مجموعة ال20 الكبار عالميا وتتراجع 5 مراتب على الأقل نتجة فشلها في تنمية الموارد البشرية وسوء إدارتها. أما سوريا الأسد التي كان ترتيبها 32 عالميا عام 1970 ستصبح 180 / 192 عام 2032 بفضل قيادة آل الأسد الحكيمة.ستخرج السعودية من مجموعة 20 الأقوى اقتصاديا ولن تبق أية دولة عربية فيها.

ستدخل أندونيسيا مجموعة 10 الأقوى اقتصاديا بالعالم وستدخل تايوان وتايلاند وفيتنام مجموعة 25 الأقوى اقتصاديا. لقد أخفى حكام العرب والمسلمين حقائق التقرير ولم ينشرها إعلامهم كي لا يظهر فشلهم، بينما ينشر إعلام أوربا الغربية نتائج التقرير منذ 10 أيام لوضع استراتيجيات وخطط مستقبلية.

إنه عصر العلم ومنظومات التعليم والبحث العلمي الفعّالة واستثمار القدرات البشرية وليس تهجيرها بفعل حكام الديكتاتوريات الفاسدة وجنونهم باستمرار سلطتهم وهواجس بناء امبرطوريات بشعارات مزيفة.َ

تعليقات فيسبوك
Previous post

الجامعة العربية: ندعم مسار الأمم المتحدة في جنيف

Next post

رندة تقي الدين: تحدي الاستياء الشعبي الإيراني لفساد النظام