Home»أخبار محلية»حافظ مخلوف إلى الواجهة من جديد

حافظ مخلوف إلى الواجهة من جديد

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رصد

بدت ملامح السيطرة الروسية على مفاصل النظام وقواته، أكثر وضوحاً في الشهور الأخيرة، بعد تدخلهم في إعادة هيكلة وزارة الدفاع وقيادة الأركان، وبعض الأجهزة الأمنية.

وفي حين تبدو بعض التحركات الروسية مدفوعة بما يوصف بمكافحة “قضايا الفساد” لمعالجة الهدر الكبير في مخصصات القوات المسلحة السورية، فإن بعضاً آخر منها لا يبدو مفهوماً إلا في سياق تثبيت شبكة من الضباط السوريين الموالين لروسيا في أبرز المواقع العسكرية والأمنية الحساسة.

وعاد رئيس “الفرع 40″ التابع لـ”إدارة أمن الدولة” العميد حافظ مخلوف، شقيق رامي مخلوف، بعد أكثر من عامين من الغياب عن المشهد السوري الداخلي، والتنقل بين روسيا وبيلاروسيا.

وقيل إن إخراجه جاء بطلب من رامي، خوفاً على حياته، بعدما بسط سيطرته على مفاصل دمشق الاقتصادية، وتدخل في مناطق ليست ضمن مسؤولياته، وتغوّل “الفرع 40” على حساب بقية الأجهزة الأمنية في العاصمة دمشق.

حافظ مخلوف، عاد اليوم برغبة روسية، ليتسلم “الرقابة” على فرعين تابعين لـ”أمن الدولة”؛ “الفرع 40″ و”فرع الأمن الداخلي” المعروف باسم “فرع الخطيب”، فضلاً عن استلامه منصب “مدير العلاقات الاستخباراتية الخارجية” بين لبنان وسوريا وإيران، بحسب ما قالت مصادر لصحيفة “المدن”.

وليست، أهمية “حافظ مخلوف” في كونه ابن خال بشار فقط، إنما هو أحد أعضاء مجلس “العائلة المالكة”، ومن أوائل المُتحمسين لاستخدام الخيار العسكري في قمع الاحتجاجات. قرار، اتُخذ أو حُسم خياره، في الشهر الرابع من عام 2011، خلال اجتماع حصري للورثة من آل “الأسد – مخلوف”. المفارقة أن الضابط الشاب. كان أكثر تطرفاً من ابن عمته “ماهر الأسد”. الذي تردد حينها في الذهاب بعيداً باستخدام السلاح، على ذمة تسريبات”مصادر موثوقة”. وعكس ما يُشاع.

تعليقات فيسبوك
Previous post

عدنان عبد الرزاق: دم إخوتي الأكراد المدنيين عليّ حرام

Next post

إيران تشيع 8 عناصر للحرس الثوري قتلوا في سوريا