Home»محليات»في سرمدا بريف إدلب.. الملابس الإغاثية في “مول” إنساني

في سرمدا بريف إدلب.. الملابس الإغاثية في “مول” إنساني

1
Shares
Pinterest Google+

 

عز الدين زكور – خاص الفيحاء نت

“أصبحت اليوم، السيدة قادرة على التسوق بطريقة أفضل، وبالطريقة التي تريدها، وكأنها تدخل لمحل تجاري بالحالة الطبيعية، دون أن يصيبها الإحراج أو الخجل”، بهذه الكلمات شرح “معاذ بقبش” وهو مدير إحدى الجمعيات الخيرية، في مدينة سرمدا بريف إدلب، عن مدى إيجابية هذا النوع من المشاريع الإنسانية، حيث عمدت العديد من المنظمات الإنسانية، عبر ما بات يعرف بـ “مول” الملابس، إلى تقديم المساعدات الإنسانية من الألبسة، حيث يأتي المستفيدين، إلى المحل التي تعرض فيه الملابس، ويتسوق بشكل طبيعي.

وقال “بقبش” في حديثه لـ”الفيحاء نت”: “في الفترة، الأخيرة، باتت طريقة تقديم المساعدات الإنسانية، محط استفزاز، للرأي العام المحلي، وخاصةً عند تقديمها بطرق، غير لائقة، لعنصرين حساسين في المجتمع “الطفل والمرأة”، اليوم من خلال هذه المشاريع، يمكن تخطي هذه المشكلة، وبذلك بإمكاننا استهداف المحتاجين، بدون أي حرج”، أما عن ماهية، الاستفادة من قبل المحتاجين، تابع: “يحصل المستفيد، على “وصل” بقيمة مبلغ معين، أو عادةً ما يتم تحديد القطع المتاح الحصول عليها”.

الملبوسات، عبارة عن مساعدات إنسانية، يتم ترتيبها ضمن المول أو المحل، في الأقسام التي اعتاد الزبون أن يجدها في المحل التجاري، قسم لملبوسات الأطفال، وآخر للنسائية، والرجالية، بالإضافة للأحذية وألعاب الأطفال.

تتجول السيدة، ثناء في أرجاء المحل، باحثةً عن ما يناسب أطفالها، تمسك بيدها “وصل” بقيمة 10 آلاف ليرة سورية، في “مول ملابس”، افتتحته قبل أيام، جمعية عطاء للإغاثة والتنمية بريف إدلب، قالت: “الملابس، جيدة وتفي بالغرض، وهي ضرورية جداً في ظل الغلاء الذي نعاني منه، بالنسبة للملابس الجديدة، حيث أن القيمة التي يرصدها وصل الملابس، لا يمكنك أن تحصل عليها حتى بضعف الرقم، من أي محل تجاري”.

جارتها “أم فرج”، انتقت كل ملابس الأطفال، لحفيدها الجديد، حيث قالت: “ملابس الأطفال، أجمل ما يمكن أن تجده” كما حصلت على أحذية، وألعاب أطفال.

تختلف هذه المحال، من منطقة لأخرى، بالقدرة الاستيعابية للأهالي، وبمساحتها، فمنها يكون في صالات محدودة، ومنها في صالات ضخمة وهي ما تكون أشبه بمستودعات كبيرة، تتجمع فيها محال صغيرة بداخلها، لكل محل قسم خاص للألبسة، كما تتراوح القدرة الاستيعابية ما بين 500 عائلة إلى الـ 1000، خلال فترة الافتتاح.

تعليقات فيسبوك
Previous post

الكتاب السوري حاضراً في معرض استانبول الدولي

Next post

النيران تلتهم القرداحة وفوج الإطفاء: عمليات الإخماد غير فعّالة