Home»ذاكرة الثورة»أشهر الفنانين والكتّاب الذين هزّوا عرش النظام خلال الثورة

أشهر الفنانين والكتّاب الذين هزّوا عرش النظام خلال الثورة

2
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – أخبار السوريين

لم يفاجأ السوريون بنبأ مقتل الفنان أكرم رسلان تحت التعذيب في أقبية أجهزة أمن نظام بشار الأسد. فقد تجاوز هذا النظام كل المحرمات الإنسانية، وأوغل في دمائهم، حيث قتل واعتقل وشرد الملايين منهم، لذا لم يعد مستغرباً على هذا النظام وأجهزته القيام بأي عمل إجرامي وحشي.

سبق رسلان عددٌ من الفنانين إلى الموت من فرط التعذيب خلال أربع سنوات من الثورة. كما سبقه أدباء وكُتّاب ومثقفون معروفون قتلهم أو اعتقلهم النظام بسبب انحيازهم للثورة، وإعلانهم التأييد لها.

في الخامس والعشرين من شهر أغسطس/ آب 2011، عام الثورة الأول، وجّه الأسد رسالة واضحة للفنانين السوريين من خلال تكسير أصابع الفنان السوري العالمي علي فرزات الذي أعلن موقفاً منحازاً للثورة. فرزات الذي يحتفي به العالم في حله وترحاله لم يسلم من نظام الأسد، ولم تشكّل عالمية الرجل حصانة له، فقد كان بشار الأسد يريد أن يوحي للعالم أن ما يجري في سورية إرهاب وليس ثورة، ووجود الفنانين فيها يفسد عليه مخططه.

أقدم نظام الأسد على قتل فنانين وإعلاميين وكُتّاب سوريين بدم بارد، حيث اقتلع حنجرة فنان الثورة في حماة ابراهيم القاشوش في مشهد ترسّخ بذاكرة سورية، كما قُتل النحات وائل قسطون تحت التعذيب، وقتل المخرج السينمائي تامر العوّام في 9 سبتمبر/أيلول 2012، كما اغتال النظام المخرج السينمائي بسام محيي الدين حسين في جديدة عرطوز، وقبله قتل المخرج السينمائي باسل شحادة بقذيفة هاون في حمص.

وأكدت مصادر متعددة أن الفنان خالد تاجا لم يحتمل التعذيب في مطار المزة العسكري غرب دمشق فقضى هناك، كما لقي الكاتب والأديب محمد رشيد رويلي حتفه تحت التعذيب في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 بمدينة دير الزور. وأعدمت أجهزة النظام في المدينة نفسها الكاتب ابراهيم خريط وولديه ميدانياً، بسبب استنكاره جرائم النظام. كما قامت أجهزة النظام بتصفية الصحفي مصعب العودة الله في منزله بدمشق.

وغيّب النظام عدداً من فناني وكُتّاب سورية في سجونه بحيث لم يعد مصيرهم معلوماً، منهم الفنان المسرحي المعروف والاستاذ في المعهد العالي للفنون المسرحية زكي كورديلو وابنه (مهيار)، كانا قد اعتقلا في شهر أغسطس/ آب 2012، كما اعتُقل في بداية العام نفسه الكاتب الدرامي المعروف عدنان زراعي، وتعرّض لتعذيب شديد وفق شهادة معتقلين كانوا معه.

وحكم نظام الأسد مؤخراً على الفنانة سمر كوكش بالسجن مدة خمس سنوات بتهمة “تمويل الإرهاب”، بعد اعتقالها دون محاكمة لمدة سنة. وكان أفرج عن الفنانة ليلى عوض بعد عدة أشهر من الاعتقال.

اعتقالات النظام تعددت في العام الاول من الثورة تحديداً، لوحق خلالها عدد من الفنانين والكتاب أبرزهم: محمد آل رشي، مي سكاف، جلال الطويل، محمد أوسو، والكاتب الدرامي المعروف فؤاد حميرة، وسواهم.

وغادر عدد كبير من الفنانين سوريا بعد تلقيهم تهديدات بالقتل أو الاعتقال، ومنهم: جمال سليمان، سامر المصري، يارا صبري، عبد الحكيم قطيفان، المخرج هيثم حقي، فارس الحلو، كندة علوش، مكسيم خليل، جهاد عبدو وسواهم. لم يكن سلاح الفنانين والكتاب والمثقفين السوريين الذين قتلوا، أو اعتقلوا أو أجبروا على ترك بلادهم، إلا الريشة والقلم والكلمة، وقد هزوا بها عرش نظام الأسد

تعليقات فيسبوك
Previous post

خمس روايات سوريّة رُشّحت لـ"بوكر"

Next post

مات غوّار الطوشة