Home»محليات»ناشطون: (نعم لحافظ الأسد) يعود إلى (حضن الوطن)

ناشطون: (نعم لحافظ الأسد) يعود إلى (حضن الوطن)

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رصد

قال ناشطون إن الشاب  “نعم لحافظ الأسد” وهو من أبناء محافظة الحسكة، عاد إلى صفوف قوات النظام (حضن الوطن)، بعد انشقاقه عنها مطلع العام 2015.

وأوضح ناشطو شبكة (راصد الشمال) إن المجند “نعم لحافظ الأسد” قرّر مع عدد من رفاقه الالتحاق من جديد بصفوف قوات النظام عبر مراكز الاستقطاب التي افتتحها الأخير في عدة محافظات، بهدف إعادة تجنيد المتخلفين والفارين من الخدمة العسكرية “الإلزامية والاحتياطية”.

وأضاف المصدر أن قرار “نعم لحافظ الأسد” عاد إلى قوات النظام رغم تعرضه لـ”عاهة دائمة” جاءت إثر إصابته بشظية في فكّه خلال خدمته “الإلزامية” أفقدته النطق “نسبياً”، لافتا أن أعضاء “لجنة الاستقطاب” أبدوا استغرابهم من انشقاقه وهو يحمل هذا الاسم الذي أثار “جدلا وسخرية” على صفحات التواصل الاجتماعي الموالية للنظام والمعارضة، عقب انشقاقه.

ونقلت الشبكة عن مقربين من الشاب “نعم لحافظ الأسد” أن اسمه الكامل “نعم لحافظ الأسد حسين الحسن” (مواليد عام 1992) من قرية “خربة عمو” شرقي مدينة القامشلي، والتحق بقوات النظام مطلع كانون الأول عام 2011 ضمن (دورة 106 للمجندين)، ونقل إلى إحدى القطع العسكرية في محافظة السويداء التي غادرها بعد شراء إجازة من الضابط المسؤول عنه.

تعرض الشاب خلال خدمته الإلزامية بمحافظة السويداء عام 2014، لإصابة بعد أن هوجمت وحدته وتعرضت لقصف من فصائل “الجيش السوري الحر”، وسقطت قذيفة قربه أثناء “نوبة حراسة” وأصيب بإحدى شظاياها في فكّه السفلي، ونقل إثر ذلك إلى المشفى العسكري 601 في العاصمة دمشق لتلقي العلاج.

وتابع المصدر، أن إصابته الخطيرة جعلته يفقد “النطق” بشكل شبه كلّي، إلّا أنه خلال فترة علاجه في المشفى تعافى “نسبياً” مع صعوبة الكلام تماما، ليجبر على الالتحاق بوحدته العسكرية، إلّا أن والده حينها زار قائد وحدته وتمكّن من تأمين إجازة له بعد رشوة مالية بلغت 50 ألف ليرة سورية، وغادر وحدته مع والده ولم يعد إليها أبدا، ولم ينفك يلعن النظام وجيشه حينها – حسب المقربين منه – بعد أن فقد نطقه تقريباً بسبب إصابته.

وحول اسم المجند المثير للاستغراب أشار المصدر، أن والده أطلق عليه هذا الاسم “نعم لحافظ الأسد” عقب ولادته التي تزامنت مع الاستفتاء الذي مدد فيه “حافظ الأسد” فترة حكمه لسوريا عام 1992، وذلك تعبيرا عن تأييده لنظام حافظ الأسد في ذلك الوقت، لافتا أن والده وأثناء تسجيله في السجل المدني بالقامشلي رفض الموظف هذا الاسم قائلا بأنه اسم طويل، إلّا أن الوالد هدّده حينها بتقديم شكوى إن لم يفعل، وأجبر الموظف على تسجيله بهذا الاسم.

تعليقات فيسبوك
Previous post

تحرير الشام تشتبك مع عناصر (داعش) القادمين من مناطق النظام في إدلب

Next post

برلماني تركي يطلق تصريحات عنصرية ضد السوريين (فيديو)