Home»ثقافة وفن»ثقافة»حكاية رزان زيتونة بين رف الكتب

حكاية رزان زيتونة بين رف الكتب

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – العرب اللندنية

“نصيب من الاحتدام” لجوستين أوجييه هو سيرة المحامية والمناضلة السورية المنشقة رزان زيتونة، التي بدأت حياتها العملية كمحامية تدافع عن المساجين السياسيين في بلد يرزح تحت نير الاستبداد منذ عقود، وناشطة من نشطاء المجتمع المدني المدافعين عن حقوق الإنسان.

والكاتبة تتبع مسارها منذ سبعينات القرن الماضي حتى اندلاع الثورة السورية، حيث درجت على التوثيق للجرائم المقترفة في بلادها، سواء تلك التي ارتكبها النظام، أو تلك التي كانت بفعل الجماعات الأصولية المتشددة، قبل أن تختفي فجأة عام 2013 هي وزوجها واثنان من نشطاء المجتمع المدني كانا برفقتهما في دوما. وكأن الكاتبة أرادت أن تحيي نضال هذه المرأة التي أسندت إليها جائزتا سخاروف وأنا بوليتكوفسكايا، اعترافا بفضلها في فضح الممارسات اللا إنسانية، وتوثيق شهادات الناجين من التعذيب والسجن والاغتصاب بالصوت والصورة.

بسكال بونيفاس، مؤسس معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (إيريس) والمحلل للقضايا الراهنة، هو قبلة سهام اللوبي الصهيوني في فرنسا منذ خمسة عشر عاما، أي منذ أن نشر كتابا بعنوان “هل يُسمح بنقد إسرائيل؟” فقد دأب اليهود على اتهامه بمعاداة السامية لمجرد أنه انتقد سياسة الكيان الصهيوني، مثلما انتقد وقوف اليسار موقف حياد يجد فيه المحتل راحته، ويطلق يديه كي يمعن في مصادرة حقوق الشعب الفلسطيني.

ورغم أن الرجل لم يكتب ولم ينطق مرة بما يؤكد تلك التهمة، فإن اليهود استعملوا كل الوسائل لتشويه صورته، وتقديمه على أنه عدوّهم، بل بلغ بهم الأمر إلى التهجم على أسرته والدعوة إلى فصله من وظيفته. كل ذلك دوّنه هذا المثقف الفرنسي في كتاب جديد بعنوان “معادٍ للسّامية” نفدت طبعته الأولى خلال أسبوع، رغم المقاطعة التي واجهته بها وسائل الإعلام الكبرى. كتاب يفضح المساومة التي يقايض بها اليهود كل معترض على سياسة إسرائيل، إما أن يكتم صوته أو توجه له تلك التهمة التي لا يملك لردها حيلة، حتى وإن لم تقم على بيّنة.

التأريخ للثورة المضادة

جديد الباحث جان بيير فيليو أستاذ التاريخ المعاصر بمعهد العلوم السياسية بباريس وأحد المتخصصين في الشرق الأوسط، كتاب بعنوان “جنرالات وقطاع طرق وجهاديون”، يخصصه لأجهزة الأمن والقمع في الوطن العربي، أو ما يعبر عنها عادة بالدولة العميقة، ليبحث في جذور ظهور تلك العصابات التي استولت على السلطة عقب انقلابات وحرفت استقلال الدول العربية عن مجراها، ويؤكد أن تلك الفئات نفسها هي التي شكلت ثورة مضادة لثورات الربيع العربي التي قامت في عدة أقطار عربية لأجل حياة كريمة في أنظمة ديمقراطية، وهي فئات تضم كما يشير العنوان عسكريين ومنحرفين ومتشددين دينيين، يجدون في تحالفهم غير المعلن غايتهم، ويبين كيف استفادت منهم الأنظمة الرجعية لترسيخ سطوتها، بعد قيام ما سمي بالحرب الشاملة على الإرهاب، إذ صارت كل التجاوزات مباحة، باسم مكافحة الإرهاب.

تعليقات فيسبوك
Previous post

حلب.. بريشة الفنان الأرمني أرميس

Next post

لجان شعبية في إدلب لحماية المدنيين