Home»الهولوكوست السوري»على الحاجز.. أخذوا زوجها إلى الخدمة واقتادوها إلى الاغتصاب

على الحاجز.. أخذوا زوجها إلى الخدمة واقتادوها إلى الاغتصاب

3
Shares
Pinterest Google+

هبة أحمد – الفيحاء نت

“الموت أرحم بألف مرّة من ذاك الموقف القاتل الذي وضعوني ووضعوا زوجي فيه”، تقول (سوسن) بعد أكثر حوالي 8 أشهر على الحادثة.

توجّهت (سوسن) والتي اخترنا لها اسماً مستعاراً، من مدينة مرسين التركية، إلى إدلب، لقضاء عطلة عيد الفطر، العام الفائت، وكان معها زوجها وأطفالها، ولم تكن إدلب المحطّة الأخيرة، فزوجها عزم الأمر أن يذهبوا جميعاً إلى دمشق، لقضاء العيد مع أمه التي نزحت من مدينة دوما قبل أربعة أعوام.

حزموا أمتعتهم بعد الوصول إلى إدلب، وتوجّهوا إلى دمشق، إلا أن الرحلة انتهت عند أول حاجز للنظام على أبواب مدينة حماة.

تقول (سوسن) في حديث لـ(الفيحاء نت): “أوقفونا، ثمّ بدأ التفتيش والتفييش، ثمّ قالوا، انزلوا، وأخذوا زوجي إلى داخل غرفة على الحاجز، وهناك سمعت أصوات الشتائم، والإهانات، ثمّ طلبوا مني الدخول مع أطفالي، وفي الغرفة، طلب مني العنصر أن أكشف عن وجهي”.

تتابع: “كنتُ خائفة جدّاً، وحين كشفتُ عن وجهي، قال الضابط لزوجي، وهو يشير إليّ (مو حرام هالعيون يكونوا لهالحيوان) وبدأوا يضربونه، ثمّ أخذوه خارج الغرفة، وبقيتُ أنا”.

لم تستطع سوسن أن تتحدث دون أن تبكي، وترتجف يديها، لقد عاشت يوماً من أقسى أيام حياتها، بعدما أشبعوها إهاناتٍ وضرب، ومسبّات، إلى أن طلب الضابط منها أن تجهّز نفسها لتذهب معه في السيارة.

تقول: “تركوا أطفالي على الحاجز، واقتادني في السيارة إلى مدينة حماة، أخبرني على الطريق، أن زوجي مطلوب احتياط، وعليّ أن أنام معه كي يطلق سراحه، وقتها انهارت أعصابي، كان الضابط بشع المنظر، تعامل معي بكل حقارة، اغتصبني ساعات قبل أن يعيدني إلى الحاجز، ويطلب منهم أن يعطوني أطفالي، وأعود إلى إدلب”.

وصلت إلى مرسين بعد أيام من الحادثة، دون زوجها، وسمعت فيما بعد أنهم أخدوه للخدمة الاحتياطية.

تعليقات فيسبوك
Previous post

اليابان استقبلت 20 لاجئاً بينهم خمسة سوريين

Next post

خالد غزال: متى يتوقف شلال الدم السوري؟