Home»محليات»آخر صرعات النظام.. المطالبة بفرع أمن ثقافي

آخر صرعات النظام.. المطالبة بفرع أمن ثقافي

0
Shares
Pinterest Google+

عُرفت سوريا بأنها “دولة أمنية” بامتياز، ولا يخفى عليهم فروع الأمن المختلفة بدءاً من أمن الدولة، إلى الأمن العسكري، والسياسي، وليس غريباً إن قيل أن بعض دوائر الدولة تتحول إلى فروع أمنية عند الحاجة، أما أن يصل الحال إلى المطالبة بفرع أمن ثقافي فهنا الكارثة!!

ليست كارثة “الأمن الثقافي” أكبر بإراقة الدماء، والقتل خلال سنوات الثورة السورية الستة، ولكن بعد ثورة الحرية والكرامة التي طالب بها الشعب “الثائر”، وأنكر نظام الأسد أنه يصادرها، تتوج ثورتهم بـ”أمن ثقافي”!!

في رسالة كتبها سمير إسحاق، على حسابه الشخصي في الفيسبوك، موجهة إلى اللواء علي مملوك، طالب فيها بتشكيل فرع أمن ثقافي، وجاء في رسالته “سيادة اللواء علي مملوك المحترم.. خاضت سوريا حربها المعروفة ضد الإخوان المسلمين التكفيريين منذ عام 1980 وحتى عام 1984، وفي هذه الأثناء كان كتاب مؤسس المذهب الوهابي محمد بن عبد الوهاب يطبع في مطبعة دار البيان في دمشق عام 1982، ولدي نسخة من هذا الكتاب وعنوانه (الفتح المجيد)، وحققت الوهابية هذا الاختراق قبل عام 2011”.

وأشار في رسالته أن طلاب سوريا كانوا يدرسون في مدارسهم أن الوهابية مذهب إصلاحي، وبهذا تسللت الوهابية إلى مناهج وزارة التربية وأصبحت تدرس للطلاب الأبرياء فكراً تكفيرياً!!

ولفت أن الوهابية اخترقت أجهزة الرقابة الأمنية والتربوية في سوريا، لذا طالب بإنشاء فرع الأمن الثقافي، لا يكون دورها منع هذه الكتب، وإنما طباعة الكتب الإسلامية التي ترد على الأفكار التكفيرية!

ويبدو أن صاحب الرسالة نسي أن يجول في أسواق الحلبوني، في العاصمة دمشق، ويتفقد المكتبات المنتشرة فيها، ليدرك أن نظام الأسد لا يرد على فكر بفكر، وإنما “وشاية” على كتاب أو كاتب كفيلة أن تخفيه من الوجود!!

Previous post

انحطاط ثقافي.. كتب حصدت جائزة نوبل في السخف

Next post

د. رياض نعسان آغا: أهو تحالف كوني لتدمير إدلب ؟