Home»منوعات»الكابتن “نزار محروس” يخلق التغيير في ملاعب الأردن

الكابتن “نزار محروس” يخلق التغيير في ملاعب الأردن

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – متابعات

دفعت مناصرة الثورة، والوقوف إلى جانبها، بالكثير من النخب السورية إلى ترك سوريا، والتغريد خارج السرب، نجم الكرة السورية “نزار محروس”، أو “أبو حامد”، كما يحلو لعشاق الرياضة السورية أن ينادوه، يستمر بالنجاح الكروي ويتألق مع نادي الجزيرة الأردني، ليحدث الفارق في مسيرة هذا النادي، ويتصدر حتى الآن تصنيف الدوري الأردني الممتاز.
بعد أن كان الشارع الرياضي الأردني يصدح بهتافات الفيصلي والوحدات، استطاع الكابتن “نزار محروس” أن يخطف الأضواء مع ناديه الجزيره، الذي استقدم إليه ثلاثة لاعبين سوريين هم (فهد اليوسف ومحمد وائل الرفاعي ومارديك ماردكيان)، وحقق معهم حتى الآن نتائج مميزة ليصبح اسم نادي الجزيرة من الأسماء الكبيرة في الملاعب الأردنية.
هذا التميز المستحق جعل منه، ومن نادي الجزيرة مواداً إعلامية مهمة في الصحافة الأردينة، لتتصدر انجازاته عناوين الصفحات الرياضية داخل الأردن وحتى خارجها.
يمتلك “محروس” ابن الأربعة وخمسون، عاماً، خبرة كافية في الملاعب الأردنية، فقد سبق له وحقق الكثير من الانجازات في منافسات المملكة على صعيدين الدوري والكأس، وقاد نادي شباب الأردن للوصول إلى لقب كأس الإتحاد الآسيوي وكأس السوبر الأردني، كما حصل على بطولة درع الأردن مع نادي البقعة، ودرب نادي الفيصلي وقدم معه نتائج جيدة، كما درب نادي ذات رأس الأردني.
وفي العراق، حقق بطولة الدوري مع نادي أربيل الذي حاز على وصافة كأس الاتحاد الآسيوي أيضاً، وعمل على تدريب ناديي الصفا والعهد اللبانيين، وحزم ونجران السعوديين.
ابن الوحدة الدمشقي ولاعب منتخب سوريا سابقاً، حقق كأس الجمهورية لناديه الوحدة عام 1994، وكان حينها مدرباً ولاعباً في الوقت نفسه، وقدم الكثير للمنتخب السوري أيام الجيل الذهبي، ليبقى اسمه مدوناً في أذهان السوريين.

كما يعتبر “أبو حامد” من المثقفين الكرويين، والإداريين المميزين على صعيد الكرة العربية والآسيوية، وحاصل على شهادة دبلوم أوروبي من جمهورية التشيك وشهادة أخرى في اللياقة البدنية من فرنسا. ومارس التحليل الفني في العديد من أهم القنوات الرياضية العربية الشهيرة. ويحظى بشعبية كبيرة تتجسد في صراحته ومواقفه الرياضية والأخلاقية التي تحمل العتب والغيرة على رياضة بلده.

Previous post

هذه بدائل أكثر مصداقية من ويكيبيديا

Next post

فيسبوك وغوغل يعملان على مكافحة الأخبار الكاذبة