Home»غير مصنف»جيش الإسلام وفيلق الرحمن لـ”الفيحاء نت” مستعدون لكل السيناريوهات المستقبلية

جيش الإسلام وفيلق الرحمن لـ”الفيحاء نت” مستعدون لكل السيناريوهات المستقبلية

4
Shares
Pinterest Google+

عمر نور – خاص الفيحاء نت

يؤكد قادة ميدانيون من فصائل غوطة دمشق الشرقية المحاصرة، أن الغوطة لن تكون بمنأى عن محاولات النظام وإيران لتهجير سكانها أو تضييق الحصار عليها، أو حتى شن حرب لا يعرف متى تبدأ، مبدين استعدادهم لكافة السيناريوهات المستقبلية.

وتحاول قوات النظام والميليشيات الإيرانية الطائفية مؤخراً توجيه ضربات وهجمات على جبهات متفرقة من الغوطة الشرقية، فيما يبدو محاولات لجس النبض والجاهزية لدى فصائل الثوار في المنطقة، وهو ما يؤكده القادة العسكريون في المنطقة.

ويقول حمزة بيرقدار، الناطق الرسمي باسم فصيل “جيش الاسلام”، إن هذه الهجمات تأتي كنتيجة طبيعية لـ”تفرد” هذه الميليشيات بالغوطة، خصوصاً بعدما انجزته من تهجير لداريا وعين الفيجة والمهادنات مع المناطق الأخرى.

ويؤكد “بيرقدار” بحديثه لـ”الفيحاء نت”، أن الفصائل العسكرية في المنطقة على جاهزية تامة لجميع السيناريوهات المستقبلية، وتعمل بتنسيق ضمن خطة تناسب الإمكانات والظروف المحيطة بنا، بحيث تبقي الغوطة صامدة في وجه أي هجمة محتملة مهما كانت قوتها.

من جهته، يقول الناطق الرسمي باسم “فيلق الرحمن” وائل علوان، إن الغوطة الشرقية تمتلك مؤهلات الصمود وهي مختلفة عن باقي المناطق الأضعف أو الأقل من حيث العدد والعتاد مثل داريا أو حلب، وخصوصاً بعد التوافق ما بين الفصائل مؤخراً، مؤكداً أن الفصيلين سيعملان بتوافق كامل لكل الظروف المحتملة.

وأشار إلى أن “المناورات السياسية” في الخارج تتماشى مع مناورات عسكرية على الأرض، وهذا ما لا يمكن اغفاله والسبب معرفتنا المسبقة بغدر نظام بشار الأسد وعدم اكتراثه ومن يدعمه بالحل السياسي.

ويؤكد بيرقدار لـ”الفيحاء نت”، أن فصائل الغوطة تنسق على المستويات كافة السياسية والعسكرية، وهو ما ثبت مؤخراً بالاتفاق على التمثيل في مؤتمر استانة، منوهاً إلى الخسائر التي تكبدتها قوات النظام بهجماته الأخيرة على الغوطة وذلك بعد بدء تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار، والتي كلفته 243 عنصراً بين قتيل وجريح و6 دبابات و3 جرافات و3 مدافع ثقيلة ومتوسطة وطائرتي استطلاع بأكثر من 20 محاولة اقتحام، استخدم ببعض منها الغازات السامة.

ونوّه علوان إلى أن نظام الأسد ردّ على الفاتورة الكبيرة التي دفعها خلال الأيام القليلة الماضية في الغوطة الشرقية باستخدام غاز الكلور المحرم دولياً.

يشار إلى أن قوات النظام والميليشيات الإيرانية الطائفية، تتعمد مؤخراً خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشن هجمات على جبهات الغوطة الشرقية لم يكن القصف بالغازات السامة مستثنى منها.

Previous post

مرسوم للغرامات و"الشحادة" يصدره بشار الأسد خاص بالمغتربين

Next post

بعد لقائه.. صحفي إسرائيلي يكشف موقف ترامب من بشار الأسد