Home»محليات»معبر تجاري جديد بين مناطق النظام و”المحرر” شمال حماة

معبر تجاري جديد بين مناطق النظام و”المحرر” شمال حماة

2
Shares
Pinterest Google+

صفوان أحمد – الفيحاء نت

افتُتح ظهر اليوم الأحد (12 تشرين الثاني/نوفمبر)، “معبر مورك” بين مناطق سيطرة النظام والمناطق المحررة في ريف حماة الشمالي.

وعبرت أولى شحنات البضائع قادمة من مدينة حماة اليوم، ووصلت إلى مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، مارةً بمعبر مورك الذي تم افتتاحه بالتوافق بين النظام وكتائب الثوار، بعد خسارة النظام لمعبر أبو دالي في ريف حماة الشمالي الشرقي.

وقال “أبو صطيف الخطابي” الناشط والمرصد في ريف حماة الشمالي: “شهد ريف حماة الشمالي المحرر، الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم، دخول أول شحنة بضائع إلى قادمة من مناطق النظام، بعد أن عبرت معبر صوران الذي يقع تحت سيطرة قوات النظام، باتجاه مفرق اللحايا جنوب مدينة مورك، والخاضع لسيطرة كتائب الثوار، باتجاه الشمال عبر الطريق الدولي، وصولاً إلى مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي”.

وأضاف “الخطابي” في تصريح لـ (الفيحاء نت)، أن “معبر مورك افتتح اليوم بشكل تجريبي، فقد سمح النظام بمرور أول دفعة باتجاه خان شيخون ووصلت معرة النعمان، وهي عبارة عن 6 شاحنات تحمل بضائع مختلفة، منها مواد غذائية ومواد بناء”.

وأكد أن المعبر الجديد هو “معبر تجاري فقط حاليا، وسيتم إغلاق المعبرين التجاريين في مدينة قلعة المضيق، وفي بلدة الحمرا في ريف حماة الشرقي، ليبقى معبر مورك المعبر التجاري الوحيد بين مناطق النظام والمناطق المحررة شمال حماة”.

* يضاهي معبر “أبو دالي”

وأشار “الخطابي” إلى أن “النظام بعد أن خسر معبر بلدة أبو دالي التجاري الكبير في ريف حماة الشمالي الشرقي، إبان سيطرة هيئة تحرير الشام على البلدة، بحث عن منطقة أخرى لفتح معبر جديد مع المناطق المحررة، فتم التفاوض على فتح معبر جديد على الطريق الدولي ضمن تنسيق عالي، وعلى الأغلب تحت إشراف دولي، لأن الثوار رفضوا فتح المعبر عدة مرات، وممن الممكن أن تكون ضغوطاً دولية وراء فتح هذا المعبر”.

وحول طبيعة الطريق، قال “الخطابي”: “تم وضع نقطتي تفتيش على المعبر، النقطة الأولى للنظام وتقع شمال جسر صوران، والثانية لكتائب الثوار تحت جسر مورك على الطريق الدولي، وذلك لتفتيش البضائع الداخلة إلى المناطق المحررة والخارجة منها، في حين يتم استقبال الشاحنات القادمة من مناطق النظام عند مفرق اللحايا الخاضع لسيطرة الثوار، والواقع على الطريق الدولي بين صوران ومورك”.

وأضاف “الطريق الذي أُقيم عليه المعبر دولي، وقريب من مدينة حماة، فالمسافة بين مدينتي مورك وحماة 22كم، ما وفر الوقت على شاحنات البضائع التي كانت تدخل من معبر أبو دالي أو معبر قلعة المضيع غرب حماة، فالمسافة بين قلعة المضيق ومدينة حماة حوالي 50كم، وبين أبو دالي وحماة نحو 40كم، وعلى الطريق حواجز عديدة، فالشاحنة التي تذهب إلى حماة من المناطق المحررة، تحتاج إلى يوم كامل كي تعود إلى المحرر في حال عبوها تلك الطرق، وأما من معبر مورك فالشاحنات تصل إلى حماة وترجع في ذات اليوم حسب التفتيش والتدقيق على الحواجز التابعة للنظام”.

وأما بالنسبة لنقاط التفتيش، قال “الخطابي”: “في المناطق المحررة يوجد نقطة تفتيش واحدة جنوب مورك، ولا يوجد بعد ذلك حواجز سوى للشرطة الإسلامية التابع لهيئة تحرير الشام، وأما في مناطق النظام، فيوجد على طريق المعبر نقطة تفتيش تحت إشراف الجمارك والمخابرات الجوية شمال جسر صوران، كما يوجد حاجز آخر عند جسر قرية معردس وحاجز عند مفرع فرع الأمن السياسي، وآخر عند دوار سباهي على مدخل مدينة حماة، وأعتقد أن الحاجز الأول فقط هو المسؤول عن التفتيش لأنه خاضع للمخابرات الجوية والجمارك”.

* أهمية المعبر

وأشار “الخطابي” إلى أن “المعبر الآن تحت إشراف هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى من الجيش الحر، وله أهمية كبيرة وخاصة لمدن وبلدات مورك وخان شيخون وحيش ومعرة النعمان، لأن الاتفاق على فتحه ينص على عدم استهداف الطريق الذي يمر بهذه المدن والبلدات من قبل طرفي الاتفاق، ما يجعل هذه المدن والبلدات آمنة من القصف الذي أنهكها خلال الأيام القليلة الماضية، ونظرياً يمكن لأهالي مدينة مورك العودة إلى منازلهم وإعمار مدينتهم، إذا التزم النظام وحلفاؤه بالاتفاق”.

وأكد أنه “يمكن للزراعة أن تزدهر في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، في حال دخل السماد والبذور والأدوية الزراعية من مناطق سيطرة النظام إلى المناطق المحررة عبر المعبر الجديد، في ظل المشاكل الزراعية التي تعانيها المناطق المحررة جراء فقد تلك المواد، ما تسبب بمواسم زراعية رديئة”.

 

Previous post

حرفيو النظام.. منتجاتنا تملأ السوق ونحن نستحق الدعم

Next post

أجمل 5 مقولات للأديب فيودور دوستويفسكي