Home»غير مصنف»النظام يدثر ذوي قتلاه في دير الزور بـ”بطانيات” أممية

النظام يدثر ذوي قتلاه في دير الزور بـ”بطانيات” أممية

0
Shares
Pinterest Google+

عدنان الحسين – خاص – الفيحاء نت

أقام مسؤولو وضباد نظام بشار الأسد مؤخراً في دير الزور ما سماه “حفلا تكريميا” لذوي بعض القتلى ممن لقوا حتفهم في المعارك الأخيرة على الجبهات تنظيم داعش.

وقال الصحافي السوري “محمد حسان”، وهو من أبناء دير الزور، نقلا عن مصادر داخل الأحياء المحاصرة، إن محافظ دير الزور “اللواء محمد سمرة” وقائد الشرطة “عبد الحكيم وردة” واللواء “محمد الحسن”، القائد العسكري وقائد مليشيا الدفاع الوطني بدير الزور، وأخرين من قيادات المليشيات التابعة للنظام حضروا في هذا “الحفل”.

وأكد “الحسان” بحديثه لـ” الفيحاء نت”، أن النظام “كرّم” ذوي عناصره ممن قتلوا مؤخراً، بتوزيع “أغطية خفيفة” (بطانيات)، منها ما صنع في وقت سابق داخل مبنى المحافظة، قبل حصار داعش للمدينة، وتم تخزينها ليتم توزيعها في هذه المناسبة، ومنها أغطية توزعها الأمم المتحدة.

وأضاف “حسان”، أن كل عائلة تلقت مكرمة أخرى من نظام الأسد، وهي عبارة عن كرتونة تحتوي على “السكر والرز والفاصولياء والعدس”، لافتاً إلى أنها من مساعدات الأمم المتحدة، التي تلقى عبر الجو للمحاصرين في دير الزور، من خلال برنامج الأمم المتحدة المتعلق بإغاثة محافظة دير الزور.

واشار الصحفي السوري إلى أن النظام بات يعتمد بشكل كبير على المساعدات الإنسانية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي المقدمة من الأمم المتحدة، حيث يتلقف عناصر النظام السلل الغذائية التي يتم إسقاطها جوا على مناطق سيطرته، ثم توزع الحصة الأكبر منها على عناصر المليشيات القاتلة في صفوف قوات النظام، فيما يبيع ما هو فائض عن حاجته على الأهالي بأسعار مرتفعة جدا.

وبحسب مصادر محلية، فإن النظام وزع مبلغ 25 ألف ليرة، بالإضافة إلى وجبة طعام، لكل عائلة من أهالي القتلى في محافظة الحسكة ممن قتلوا في جبهات دير الزور، عقب أن أرسلهم النظام كمآزرة لقواته من الحسكة عبر مروحياته.

وانتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة باتت إحدى ميزات النظام في التعاطي مع ضحايا إجرامه في جميع المناطق السورية، حيث يقوم بتعويض عوائل قتلاه تارة بـ”ماعز” و”ساعة حائط” ومساعدات أممية مقدمة كمساعدات للمدنيين المحاصرين.

وتشهد أحياء عدة في دير الزور خاضعة لسيطرة قوات النظام ومليشياته، حصاراً خانقاً يفرضه تنظيم داعش منذ ما يزيد عن السنتين، وأوضاعا إنسانية ومعيشية مأساوية وسط انقطاع تام لكافة سبل الحياة.

Previous post

أردوغان: عملية "درع الفرات" ستتجه إلى منبج ثم الرقة

Next post

الهيئة العليا للمفاوضات: جرائم النظام الأخيرة رسالة دموية واضحة لرفض الحل السياسي