Home»ذاكرة الثورة»مطالبات بالكشف عن مصير رزان زيتونة ورفاقها

مطالبات بالكشف عن مصير رزان زيتونة ورفاقها

2
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – شام

أصدرت 53 منظمة ومؤسسة سورية اليوم، بياناً مشركاً بمناسبة مرور أربع سنوات على الاختفاء القسري للنشطاء الحقوقيين السوريين هم “رزان زيتونة، وائل حمادة، سميرة الخليل وناظم الحمادي” في ظروف غامضة في مدينة دوما بريف دمشق الشرقي بعد اقتحام مسلحين لمراكزهم في التاسع من شهر كانون الأول.

رزان محامية سورية وناشطة حقوقية منذ تخرجها من جامعة دمشق عام 1999، إذ كانت عضواً في “فريق الدفاع عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي” منذ ذلك الوقت. وعضواً مؤسساً في جمعية “حقوق الإنسان في سوريا” واستمرت في عملها مع الجمعية حتى عام 2004. عام 2005 أسست رزان الأول المبادرات الحقوقية التوثيقية المهنية في سوريا، وهو “رابط معلومات حقوق الإنسان في سوريا” ليكون بمثابة قاعدة بيانات للانتهاكات النظام لحقوق الإنسان في البلاد، بالإضافة إلى نشاطها في لجنة دعم عائلات المعتقلين السياسيين في سوريا.

اختفت رزان المدافعة عن حقوق الإنسان مع زوجها الناشط السياسي “وائل حمادة” الذي اعتقل مرتين عام 2011 في أثناء سعي نظام الأسد للضغط على رزان لأن تسلم نفسها، ومعهم صديقهما “سميرة الخليل”، المعتقلة السياسية السابقة لسنوات (1987-1991). والشاعر والمحامي ” ناظم الحمادي” الذي شارك رزان وحقوقيين سوريين آخرين الالتزام بالدفاع عن “معتقلي ربيع دمشق” عام 2000 و”إعلان دمشق” عام 2005.

وقالت المنظمات إنه قبل أربع سنوات، في التاسع من كانون الأول هاجم ملثمون مكتب “دعم التنمية والمشاريع الصغيرة” وكذلك مقر “مركز توثيق الانتهاكات” المنظمة الحقوقية التوثيقية التي أسستها رزان وحقوقيين آخرين في سوريا عام 2012 لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان عقب ربيع سوريا المنطلق في آذار 2011، وأن أربع سنوات مضت منذ اختطفت رزان زيتونة وسميرة الخليل وناظم الحمادي ووائل حمادة من دوما في ريف دمشق / الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها فصيل “جيش الإسلام”.

وبينت المنظمات أنه منذ أربع سنوات وإلى اليوم لم تزل المطالبات إلى المجتمع الدولي بالضغط على أطراف الصراع السوري للكشف عن مصير المختطفين الأربع الذين شكلوا عنصراً هاماً بنشاطهم السلمي، الحقوقي، المدني والذي تخشاه أطراف الصراع على السلطة في سوريا أكثر ما تخشى. والذي كان في تغييبهم والسكوت عن هذه الجريمة رسالة واضحة إلى مطالي التغيير في سوريا بأنه لن يُسمح لهم سوى بالموت أو القبول بالواقع، أياً كان شكل انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب في ظله.

كما تستمر المطالبات بالكشف الفوري وغير المشروط عن مصير وائل حمادة، سميرة الخليل، رزان زيتونة وناظم حمادة، وإطلاق سراحهم، وتقديم المسؤولين عن الجريمة ومن تواطئ بالسكوت عنها وإعاقة التحقيق بما إلى العدالة.

وأكدت المنظمات أن جريمة اختطافهم لن تتقادم ولن يطويها النسيان، ليس فقط لان جريمة “الاختفاء القسري” لا تسقط بالتقادم، ولكن أيضاً لأن زملاء وشركاء ناظم وسميرة ووائل ورزان في الحلم لن ننسى ولن يسامحوا، وسيتواصل العمل بكل السبل وفي كل المحافل للكشف عن مصيرهم ومحاسبة المسؤولين هذه الجريمة.

وقع على البيان “البرنامج السوري للتطوير القانوني، الحراك السلمي السوري، الرابطة السورية للمواطنة، الشبكة السورية لحقوق الانسان، العدالة من أجل الحرية، العدالة من أجل الحياة، اللجنة الكردية لحقوق الانسان – راصد، اللوبي النسوي السوري، الاورومتوسطية للحقوق، المجموعة الوطنية للعدالة الانتقالية، المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، المركز السوري للعدالة و المساءلة، المركز الصحفي السوري، المركز اللبناني لحقوق الانسان، المنتدى السوري”.

أيضاَ ” المنظمة العربية لحقوق الانسان، النساء الآن، النساء الأن من اجل التنمية، اليوم التالي، بسمة و زيتونة، بیتنا سوریا، تحالف شمال لمنظمات المجتمع المدني، تیار مواطنة، حركة عائلات الحرية، دارنا، رابطة الصحفيين السوريين، رابطة الصحفيين السوريين، سند لذوي الاحتياجات الخاصة، سورية عصرية ديمقراطية علمانية، شبكة المرأة السورية، شبكة سوريا القانونية في هولندا، شبكة عدالة لنساء سورية، کش ملك، مبادرة من أجل سوريا جديدة، مجموعة الجمهورية، مجموعة العمل لأجل المعتقلين، مجموعة العمل من أجل سوريا”.

ووقع أيضاَ ” محامو حلب الاحرار لبناء دولة القانون، مرکز القاهرة لدراسات حقوق الانسان، مركز الكواكي لحقوق الانسان و العدالة الانتقالية، مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، مرکز عمران للدراسات، مساواة مركز دراسات المرأة، مکتب التنمية المحلية و دعم المشاريع، منظمة الكواكي لحقوق الانسان، منظمة بيل – الأمواج المدنية، منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، منظمة مساحة سلام، منظمة ناشطون سوريون للرصد، مؤسسة التأخي لحقوق الانسان، مؤسسة الكرامة، مؤسسة بدائل، مؤسسة رقيب للرصد والتوثيق، وحدة المجالس المحلية”

Previous post

النساء أول من أسس الصالونات الأدبية العربية

Next post

قوات النظام تشيع 25 قتيلاً من عناصرها مجهولي الهوية