Home»الهولوكوست السوري»طبيب في مشافي النظام ينقذ معتقلة من براثن مغتصبيها

طبيب في مشافي النظام ينقذ معتقلة من براثن مغتصبيها

2
Shares
Pinterest Google+

هبة رزوق – الفيحاء نت

كشفت إحدى المعتقلات السابقات في الفرع 215 (سرية المداهمة) التابع للأمن العسكري في #دمشق عن طريقة هروبها من المستشفى الذي كان النظام يعالجها من النزيف الحاد الذي أصابها جراء اغتصابها مرات متكررة في الفرع.

المعتقلة أدلت بشهادتها دون كشف هويتها في فيلم (الصرخة المكبوتة) الذي بثته القناة الفرنسية الثانية عن المغتصبات في سجون النظام بشار الأسد، قبل نحو شهرين.

وتحدثت المعتقلة السابقة بصوتٍ باكٍ “شعرت بنفسي سبية أو عبدة ليس لدي أي حق”.

في شهر تشرين الثاني من عام لم تحدده، إلا أن سياق الفيلم يشير إلى أنه كان في العام 2011، قالت المعتقلة إن ثلاثة سجانين وصفتهم بـ (الحيطان) دخلوا عليها مكان اعتقالها في سرية المداهمة، أحدهم نزع سترتها وقميصها “أول يد اندت لمست جسمي حسيت في شي عم ينهار… ما عم تروح من بالي، كنت خايفة بهذا الوقت، لا أدري ما يجري بي سوى إني أتألم وأتوجع… حسيت فكري مو لجسمي.. جسمي مو لروحي.. روحي بمكان، جسمي بين ايدي وحوش.. فكري بعالم آخر”.

لا تكاد تصدق المعتقلة ما جرى معها، تقول إنها لا تتصور أنها تعرضت للاغتصاب وتسأل نفسها قائلة “أهذا هو الاغتصاب؟!”، وتضيف “كلمة اغتصاب صعبة جداً ولا نستطيع حتى أن ننطقها”.

وتكررت حالات اغتصاب الشاهدة مرات كثيرة كما جرى مع كثير من البنات ولا يزال يجري، على حد قولها.

في المرة الأخيرة اقتحم غرفتها خمسة أشخاص، أربعة منهم كانت المرة الأولى التي تراهم فيها، تناوبوا واحدا تلو الآخر، دون أي شفقة على الفتاة التي بدأت تنزف وتتألم بشدة فيما يشبه آلام الولادة، وتضيف “ماني عرفانة شو صار، واحد يقول للثاني أكمل ما بأثر… حسيت في شي عم يصير وما بعرف شو هوي، خامس واحد قال صار كتير، اطلعت تحتي لقيت في دم كثير، لم أستطع النهوض وفقدت الوعي”.

تضيف المعتقلة السابقة قائلة “لا أعرف ما جرى بعدها، فتحت عيني لأجد نفسي في مستشفى لا أعرف ما هي”، ورأت طبيباً حاول تهدئتها وطمأنتها، وقال لها إنها تعرضت لجلطة دماغية، لا يريد أن تعرف ما جرى معها من نزيف بسبب الاغتصاب.

جاءت ممرضة إلى المعتقلة التي بدأت تتعافى وأخبرتها أن الطبيب متعاطف معها وسيخرجها من المستشفى، ويخبر الفرع أنها ماتت، وهو ما يبدو أنه جرى بالفعل ونجت المعتقلة من براثن مغتصبيها.

Previous post

غصن الزيتون... (الحر) يسيطر على مواقع جديدة غرب عفرين

Next post

(حزب الله) يستعد لمواجهة إيرانية إسرائيلية في سوريا