Home»ذاكرة الثورة»عامان على اغتيال زهران علوش… خلافات فصائلية استغلها النظام ليتوغل في غوطة دمشق

عامان على اغتيال زهران علوش… خلافات فصائلية استغلها النظام ليتوغل في غوطة دمشق

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رصد

يصادف اليوم، (25 كانون الأول/يناير) الذكرى السنوية الثانية لاغتيال مؤسس وقائد “جيش الإسلام”، زهران علوش، بغارة جوية روسية استهدفت مكان تواجده في منطقة أوتايا في #الغوطة الشرقية.

وشكلت حادثة اغتياله، بحسب صحيفة (عنب بلدي) في 25 كانون الأول 2015، صدمة في الأوساط العسكرية المعارضة للنظام، فهو قائد أبرز فصائل المعارضة في #سوريا عمومًا والمنطقة الجنوبية على وجه الخصوص. وكان مقتله نقطة بداية لسلسلة تطورات وانسحابات شهدتها المناطق الخاضعة لنفوذ فصائل المعارضة في ريف دمشق الشرقي.

ولم تظهر في عهد زهران علوش خلافات عسكرية كبيرة على العلن بين قطبي الغوطة: “جيش الإسلام”، و“فيلق الرحمن”، بل كان قادة الفصائل يظهرون ككتلة منسجمة. ويأتي هذا الانسجام من تعامل علوش بيد من حديد مع العاملين خارج كنفه، كـ “جيش الأمة” وتنظيم داعش.

وعرف عن علوش قوة خطابه وحزمه الداخلي والخارجي، ونال بذلك قبولًا بين مقاتلي فصيله، وقاد معارك وصفت بالناجحة، آخرها معركة “الله غالب”.

في المقابل، خرجت الخلافات بين الفصائل إلى العلن، واحتدمت بين “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن”، ووصلت إلى ذروتها في نيسان عام 2016 ونيسان 2017 الجاري، بالمواجهة المسلحة التي سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى.

ولم تقتصر المواجهات بين الفصيلين فقط بل دخلت “هيئة تحرير الشام” إلى خط المواجهات مع “جيش الإسلام”، والذي أعلن القضاء عليها في أيار الماضي، مع بقاء بعض الفلول منها.

وتسبب الاقتتال الداخلي بين فصائل الغوطة بتقدم قوات النظام لتسيطر على عشرات البلدات والقرى، ولا سيما في منطقة المرج. إلى جانب تقدم آخر في القطاع الشرقي، ولا سيما تل كردي والميدعاني وحوش نصري وميدعا وغيرها، بحسب المصدر.

كما سيطرت قوات النظام على كامل القطاع الجنوبي (دير العصافير، زبدين، حوش الدوير، البياض، حرستا القنطرة، الركابية، حوش الحمصي، بزينة، نولة) بعد السيطرة على مزارع بالا الجديدة، والتي تعتبر نقطة التقاء بين ثلاثة قطاعات رئيسية في الغوطة الشرقية (الجنوبي، الأوسط، المرج). إضافةً إلى توغلها الأبرز، في 30 تشرين الأول 2016، والذي سيطرت خلاله على مزارع الريحان ومنطقتي تل كردي وتل صوان وبلدة القاسمية، وصولًا إلى السيطرة على مشارف بلدة النشابية المجاورة، في26 كانون الثاني 2017.

وأشارت الصحيفة إلى سيطرة قوات النظام على حيي برزة والقابون شرقي دمشق بعد الاقتتال في الغوطة الشرقية، وبالتالي قطع طرق الإمداد الرئيسية التي اعتمدت عليها الغوطة الشرقية بشكل أساسي في العامين الفائتين.

Previous post

حصار ريف حماة يحيي تراث الأجداد عند الأبناء

Next post

أنباء عن مفاوضات بين النظام و(تحرير الشام) في مخيم اليرموك