Home»جولة الصحافة»نيويورك تايمز: لهذا غير أردوغان موقفه من رحيل بشار الأسد…

نيويورك تايمز: لهذا غير أردوغان موقفه من رحيل بشار الأسد…

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رصد

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان، غير موقفه من بشار الأسد، حيث أصبح مصرا على رحيله، وهو ما يتناقض مع موقفه خلال العامين الماضيين، بحسب الصحيفة.

ورأت الصحيفة الأمريكية، في تقرير على موقعها الالكتروني، أن موقف أردوغان يعكس رغبة الرئيس التركي في تذكير روسيا، الحليف الأقوى لبشار الأسد، بأنها لا يمكنها وحدها أن تملأ مستقبل #سوريا ما بعد الحرب، لاسيما فيما يتعلق بقضايا حساسة لتركيا ولاسيما الجماعات الكردية، التي تعتبرها #أنقرة عدواً.

وتابعت الصحيفة، أن «تغير رأي الزعيم التركي، الذي أشار خلال الشهور الأخيرة إلى أن رغبته في قبول استمرار بقاء الأسد، كانت بمثابة تذكرة بالعداوة بين الطرفين، حيث أبدى الأسد تبجحاً واختيالاً بمكاسبه العسكرية التي حظي بها على مدار العام الماضي، من خلال المساعدات الروسية».

وأضافت: «من المحتمل أن يكون الروس قد رحّبوا بتصريحات أردوغان الفظّة تجاه بشار الأسد، لأنهم يريدون أن يلعبوا دوراً قيادياً في أي اتفاق سلام، ويقصد بذلك فرض المفاوضات على شخص بشار الأسد العنيد».

ورغم كل ما حدث على صعيد التقارب الروسي التركي في الملف السوري، لكن الأيام الماضية أظهرت خطابين؛ الأول روسي، والثاني تركي، مختلفين كليا حيال العقدة الرئيسية، أي مصير رأس النظام، وهو ما يشير حسب مراقبين إلى عدم وجود اتفاق بين الطرفين حول مصير الأخير.

وقالت روسيا، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، إن ممثلين عن المنطقة الكردية شبه المستقلة في شمال شرق سوريا، قد يتم السماح لهم بالمشاركة في محادثات تستضيفها مدينة #سوتشي أواخر الشهر المقبل، وهو الشمول الذي رفضته أنقرة.

وفي ردها على تصريحات الرئيس التركي حول رحيل بشار الأسد ووصفه بـ “الإرهابي”، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الخميس، إن “تصريحات تركيا حول الرئيس السوري بشار الأسد بأنه إرهابي ليس لها أي قاعدة قانونية”.

وتدعم روسيا وإيران بشار الأسد، بينما دعمت تركيا بعض الجماعات المسلحة المناهضة له. وعلى الرغم من خلافاتهما، تتعاون الدول الثلاث في الدبلوماسية الرامية الى انهاء الحرب. وتشير الصحيفة ان جميعهم طالما سعوا لممارسة دورا في مستقبل البلاد بعد انتهاء الصراع، حتى وان كانت جهودهم لإنهاء القتال اثبتت نجاحها جزئيا فقط.

Previous post

فيصل القاسم: متى يتعلم الحكام العرب اللغة العربية؟

Next post

ولاية تركية تفرض عقوبات على انتقال السوريين دون إذن السفر