Home»دولي»صحيفة روسية: صفقة كبرى… عفرين مقابل إدلب

صحيفة روسية: صفقة كبرى… عفرين مقابل إدلب

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – متابعات

“#تركيا تحاول إرغام #روسيا على التخلي عن حليفها المهم في سوريا” عنوان مقال في صحيفة “فزغلياد” الروسية عن صفقة تركية روسية كبيرة بخصوص #عفرين.

يبدأ المقال من الحديث عن أن روسيا وتركيا تتفاوضان على صفقة كبرى حول عفرين، وهي المدينة التي أشد ما يريد أردوغان السيطرة عليها، فيما يسيطر عليها حالياً الأكراد أصدقاء روسيا، حيث توجد قوات روسية. وهناك من يقول بأن موسكو تريد أن تسلم هذه المدينة إلى أنقرة، والحصول على شيء في المقابل.

ويضيف المقال أن الأحداث في عفرين يمكن أن ترتبط ارتباطا وثيقا بما يحدث في منطقة أخرى، هي #إدلب. فكما هو معروف، في إدلب، ينقسم التأثير بين عدة مجموعات، من أهمها هيئة تحرير الشام.

وتحاول قوات النظام إحكام السيطرة على قاعدة أبو الضهور الجوية. ونتيجة لذلك، ينبغي أن تصبح هذه المنطقة مجردة من السلاح مع الحفاظ على الحكم الذاتي المحلي.  وقد وافقت #أنقرة على عدم التدخل في ذلك وسحب الوحدات الموالية لتركيا من جنوب إدلب.

وفي الصدد، يرى رئيس دائرة دراسات نزاعات الشرق الأوسط في معهد التنمية الابتكارية، أنطون مارداسوف، أن روسيا لا يمكنها الآن أن تعوق عملية الأتراك في عفرين.

وقال مارداسوف، لصحيفة “فزغلياد” إن “دمشق تتمنى لو تقوم تركيا بجمع أكبر عدد ممكن من فصائل المعارضة لمهاجمة عفرين، العملية التي ستمكن دمشق من السيطرة على أقصى قدر ممكن من الأراضي في إدلب… وقد طبق سيناريو مماثل قبل عام في شرق حلب، حيث سحب الأتراك عدة آلاف من المتمردين، ما أدى إلى إضعاف شديد في دفاعات المدينة”.

كما نقلت الصحيفة قول ستانيسلاف إيفانوف، الباحث في مركز الأمن الدولي التابع لمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، لـ “فزغلياد” إن “الهجوم على عفرين يشكل “انتهاكا جسيما لسيادة سوريا”… وعلى العكس من ذلك، تصر روسيا على ضرورة أن يشارك الأكراد على قدم المساواة في محادثات السلام في أستانا وجنيف. لذلك، فلا أعتقد أن روسيا سوف تتخلى عن الأكراد”.

في السياق، أشار المحلل العسكري والخبير الاستراتيجي أديب عليوي إلى أن عملية العسكرية التركية في عفرين كانت بتنسيق مسبق مع الدول الكبرى بما فيها أمريكا وروسيا، منوها إلى أن تركيا منذ أكثر من شهر تحاول التجهيز لهذه العملية، وفي هذا الإطار انسحبت العناصر الروسية من عفرين.

وأكد عليوي لـ”عربي21″ أن السياسة الروسية الحالية تحتاج إلى تركيا أكثر من أي وقت مضى، مستبعدا أن “تكون الموافقة الروسية على العملية التركية جاءت بعد عقد صفقة بين روسيا وتركيا بمعنى عفرين مقابل إدلب”.

وذكر عليوي أنه ظهر في الفترة الأخيرة تخبط في السياسة الروسية، موضحا أنه “حتى لو كان هناك تفاهمات على عفرين، فهي توافقات مرحلية”، منوها في الوقت ذاته إلى أنه “ربما تكون روسيا طلبت العديد من النقاط للضغط على الفصائل المعارضة في #سوتشي، مقابل عدم معارضتها للعملية التركية في عفرين”.

واستدرك بقوله: “قد تكون الطلبات الروسية أكبر مما تقدر عليه تركيا”، معتقدا أن تركيا “لا تساوم بهذا الشكل المفضوح على الثورة السورية، وهناك مبالغات في الحديث عن مثل هذه الصفقة”.

Previous post

تحرير الشام: 30 قتيلاً من قوات النظام في مطار أبو الظهور

Next post

وفيق ناصر إلى حماة... تعديلات تطال رؤساء 5 فروع للأمن العسكري