Home»ثقافة وفن»الكتاب السوري حاضراً في معرض استانبول الدولي

الكتاب السوري حاضراً في معرض استانبول الدولي

62
Shares
Pinterest Google+

سلام أبو شالة – خاص الفيحاء نت

بين 24/ 2- 5 /3 يبدأ وينتهي معرض استانبول الرابع للكتاب في مدينة المعارض. بمشاركة عربية وسورية متواضعة؛ بينما كان جناح “الدار العربية للعلوم” هو الأغنى بالعناوين، تليها “دار نينوى”؛ أما “هيئة أبو ظبي للكتاب” فشاركت عبر وكيلها في استانبول، مع مبالغة كبيرة في الأسعار وبلا تقديم أيّ حسم كما هي الأعراف السائدة في معارض الكتب.

ومن دور النشر السورية في المعرض شاركت “دار شعاع” و “دار نون” وعن الثانية يحدثنا السيد محمود الوَهَب: “من معنى حرف النون انطلقت دار النشر “نون” في حلب عام 2006، وجاءت تسمية “نون 4” اليوم من الانسان لأننا ننشر كلمته.. تُعنى الدار بالكتب التنويرية من مثل كتاب “رؤيا علمانية للإسلام” وأعدنا طباعة كتاب “الإسلام وأصول الحكم” لعلي عبد الرازق، وكتاب “الديمقراطية والنهضة في فكر الشيخ خالد محمد خالد”.. بالإضافة إلى الكتب التي تُعنى بالوضع السوري الحاضر، طبعت الدار أكثر من  20 عنواناً ما بين أعمال أدبية وأخرى فكرية مثل “كتاب تدمير سوريا”، وكتاب “المشروع المؤجل من تسعينيّات القرن الماضي”، رواية “الخبز الأحمر” عن بداية أحداث درعا، “ضوء امرأة عطشى” عمّا عانته المرأة السورية في السجون والمعتقلات الأسديّة، ” سوريا وطن لا سجن”، “وطن في سوق النخاسة”.. وكلّها طُبعت في غازي عينتاب في تركيا”.

 وعند سؤاله عن رأيه بالاصدارات العربية في المعرض قال:

” للأسف الشديد.. يزدحم المعرض بالكتب التراثيّة القديمة و الكتب الدينيّة وبكتبٍ لا تُساعد على نهضة العرب والسوريين”.

وعن الصعوبات التي واجهته أجاب: ” إنها كبيرة جداً بدءاً بإدخال الكتب عبر المعابر، وانتهاءً بالطباعة إذ نحتاج إلى الموافقة على الطبع وإلى دفع مبلغ من المال مقابل “البندرول” وهي إشارة توضع على الكتاب، كما أن أجرة الجناح 600$ وقد لا نسترجع هذا المبلغ خلال المعرض، والطباعة مرتفعة في تركيا إذا ما قيست بالطباعة في سوريا السابقة، وإذا أراد الكُتّاب السوريون طبع أعمالهم على نفقتهم؛ فسيجدونها مرتفعة جداً ويُحجمون”.

 وعندما سأل الوَهَب أحد الناشرين الأتراك عن الكتاب والقراءة في تركيا؛ أجابه “بأنها لم تصل إلى المستوى الأوروبي بعد ، فهم يطبعون 5000 نسخة فقط؛ لكنها تُوزَّع خلال 4 أشهر” ويُضيف صاحب دار نون: مع أننا في سوريا كنّا نطبع 1000 نسخة تحتاج إلى 5 سنوات للتوزيع”.

*- ملاحظة: لم يأخذ السيد وهب تعداد السكان بالنسبة إلى الكتب المطبوعة؛ لأن ألف نسخة في سوريا ل 20 مليون مواطن؛ تُعادل تقريباً نسبة 5000 نسخة ل 80 مليون مواطن تركي؛ بينما تفتقر سوريا لشبكات توزيع فاعلة كما هو الحال في تركيا.

وعن “دار القمر” السورية يقول د. باسل نَمِرة طبيب نفسي: “نهتمّ بالدعم النفسي للأطفال بكافة مراحلهم؛ وبخاصةٍ: مرضى التوحُّد؛ عبر علاجهم بالكتب وبالوسائل التوضيحية؛ لكنّا نُواجه صعوبةً في تقبُّل الناس كونها فكرة حديثة مع أنها وسيلة مُتبعة على مستوى العالم”

يُضيف د. نمرة: “أطلقنا حديثاً المشروع التدريبي في أربعة مجالات: رياض الأطفال – دورة الاحتياجات الخاصة – الدعم النفسي للأطفال – تدريب الشركات على برامج التخطيط الشخصي وإدارة المشاريع”.

هل الكتاب من شجون السوريبن في تغريبتهم؟!

بعضُ السوريين فقدوا مكتباتهم تحت القصف أو بتعفيشها؛ ويتجه أغلبُهُم لتعويضها بنسخٍ الكترونية؛ فإلى متى سيبقى الكتاب الورقيّ صامداً وسط هوس الانترنت ؟!.

Previous post

الأمم المتحدة: تهجير أهالي أحياء حلب الشرقية "جريمة حرب"

Next post

في سرمدا بريف إدلب.. الملابس الإغاثية في "مول" إنساني