Home»دولي»تحذيرات دولية من إجبار اللاجئين على العودة إلى سوريا

تحذيرات دولية من إجبار اللاجئين على العودة إلى سوريا

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – وكالات

قالت منظمات دولية إن ثمة مسارات مثيرة للقلق يتم اتباعها للترويج لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم بشكل إجباري.

وحذرت الدول المضيفة لمئات آلاف اللاجئين السوريين من إجبارهم على العودة إلى بلادهم في ظل استمرار العنف فيها. ومع تغير الوضع العسكري في سوريا، بدأت الحكومات في عام 2017 التفكير بعودة اللاجئين إلى بلادهم”. وبلغ عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى بلادهم العام الماضي 721 ألفا، مقابل 560 ألفا في عام 2016.

وجاء ذلك وفق التقرير الذي ذكر أنه “مقابل كل لاجئ عاد (إلى بلاده) كان هناك ثلاثة نازحين جدد بسبب العنف”. وحذّر التقرير من احتمال نزوح 1.5 مليون شخص من مناطقهم عام 2018 داخل سوريا، وفق تقديرات الأمم المتحدة. وأسفر النزاع السوري المستمر منذ عام 2011 عن مقتل 340 ألف شخص وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. وتستضيف تركيا على أراضيها أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري فروا من النزاع المستمر منذ نحو سبع سنوات. لكنها تسعى الآن إلى نقل النازحين إلى مخيمات على الجانب السوري للحدود.

ويستضيف لبنان أقل من مليون لاجئ، والأردن نحو 630 ألفا مسجلين. وتغلق هاتان الدولتان حدودهما أمام تدفق المزيد من اللاجئين إليها.

وأكد الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند أن “العودة اليوم لن تكون آمنة أو طوعية بالنسبة لغالبية كبرى فرت من الحرب والعنف”.
وأشار إلى “ما نشاهده حاليا من سفك للدماء واستهداف للمستشفيات والمدراس وموت حتى في المناطق التي يطلق عليها خفض التوتر”.
وأبدت المنظمات في تقريرها قلقا من الإجراءات التي تتم مناقشتها في دول أوروبية، والتي قد تؤدي إلى إجبار اللاجئين على العودة.

وذكر التقرير أن “دفع اللاجئين على العودة في الدول المجاورة لسوريا برز من خلال الحدود المغلقة والترحيل والعودة الإجبارية أو غير الطوعية”.
وحذرت رئيسة “سايف ذي شيلدرن” هيلي تورنينغ شميت من أنه “لا يفترض أن يعود أي طفل إلى بلاده قبل أن تكون آمنة”.
إجبارهم على العودة

 

وأكد الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند أن “العودة اليوم لن تكون آمنة أو طوعية بالنسبة لغالبية كبرى فرت من الحرب”.

وأشار إلى “ما نشاهده حاليا من سفك للدماء واستهداف للمستشفيات والمدراس وموت حتى في المناطق التي يطلق عليها خفض التوتر”.

وأبدت المنظمات في تقريرها قلقا من الإجراءات التي تتم مناقشتها في دول أوروبية، والتي قد تؤدي إلى إجبار اللاجئين على العودة.

وذكر التقرير أن “دفع اللاجئين على العودة في الدول المجاورة لسوريا برز من خلال الحدود المغلقة والترحيل والعودة الإجبارية”.

وحذرت رئيسة “سايف ذي شيلدرن” هيلي تورنينغ شميت من أنه “لا يفترض أن يعود أي طفل إلى بلاده قبل أن تكون آمنة”.

Previous post

صحيفة: هل أسقطت أميركا الطائرة الروسية؟

Next post

نيويورك تايمز: هل يشهد تنظيم داعش عودة جديدة قريبا؟