Home»عربي وإقليمي»خطوة نحو تحقيقها… المؤتمر السوري للعدالة يختتم فعالياته في إسطنبول

خطوة نحو تحقيقها… المؤتمر السوري للعدالة يختتم فعالياته في إسطنبول

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رصد

اختتمت يوم أمس السبت، فعاليات (المؤتمر السوري للعدالة- خطوة نحو العدالة)، الذي أقيم في مدينة #اسطنبول التركية خلال اليومين الماضيين.

المؤتمر الذي نظمه مركز “سيادة القانون والحوكمة الرشيدة” بالاشتراك مع رابطة “المحامين السوريين الأحرار” و “وحدة تنسيق الدعم” في #الائتلاف يهدف إلى مناقشة آليات تمكين المجتمع المدني السوري، من المضي قدماً في العمل على محاسبة مجرمي الحرب، وتحقيق العدالة في #سوريا.

وقال موقع “حرية برس” إن المؤتمر ناقش كيفية إعادة القانون والحقوق إلى سوريا والشعب السوري، ورؤية المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني لكيفية فعل ذلك، إضافة إلى دور التوثيق وشهادات عن الضحايا، في دفع العدالة ومحاسبة المجرمين، مع التركيز على عدم دفع عملية الإعمار في سوريا، قبل تثبيت الحقوق بشكل قانوني لكافة السوريين، وأهمية عمل منظمات المجتمع المدني في حمل راية العدالة في سوريا.

قال المحامي هيثم المالح، رئيس الدائرة القانونية في الائتلاف، إن أهم ما يقف أمام تحقيق العدالة هو “روسيا واستخدامها المتكرر لـ (فيتو) في وجه أي تحرك دولي”، وأكد أن وجود روسيا في سوريا هو أيضا “غير قانوني”، لأنه لم “يستند إلى قرار دولي”، بل إلى “اتفاق مع نظام بشار الأسد الذي فقد مشروعيته، وفق مواد القانون الدولي، عندما استعمل العنف بحق الشعب الذي ثار ضده”، فيمكن اعتباره نظاما “مارقا”.

أوضح المالح أن الائتلاف وجه عدة مذكرات حول عدم شرعية النظام، مستندًا إلى قرارات أممية، لسحب المقعد منه ومنحه لمؤسسات المعارضة، لكن قوة الواقع كانت أكبر من قوة القانون، كما أن المدعي العام رفض التعاطي مع دعاوى الائتلاف ضد النظام، لأن “الأمم المتحدة ما زالت تعدّ نظام الأسد “نظامًا شرعيًا”، وهو الممثل المخول بالمخاطبة داخل المنظمة الدولية.

بدوره وصف فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان المؤتمر بأنه “خطوة أولية لتأسيس تجمع لمنظمات مجتمع مدني سورية فقط، تعمل في الشأن الحقوقي، وموضوع العدالة، وما ينضوي تحته” واعتبر في حديث مع “حرية برس” أن “تسليط الضوء على موضوع العدالة مازال مغيباً بشكل كبير في الكارثة السورية”.

وأضاف بأنهم “ناقشوا كشبكة سورية لحقوق الإنسان وطرحوا أفكاراً ضمن المؤتمر”، وأوضح أنهم “ربما سيشاركون في حال التأسيس لخطوات لاحقة” ، وأشار إلى أن لديهم “كشبكة” توثيقات ممكن أن يقدموها وهي عديدة، وعلى رأس الأولويات الضحايا في سوريا، وموضوع المعتقلين والمختفين قسرياً، وكل ما ينضوي ضمن ملفات التوثيق، أيضاً بموضوع العدالة الانتقالية، ومن ضمنها موضوع الدستور، وإصلاح الأجهزة الأمنية والانتخابات. مشدداً أنها المواضيع التي يجب أن تركز عليها المنظمات الحقوقية، وتعيد لها ملامحها بعد 7 سنوات من الحرب.

Previous post

مسؤول إيراني: بشار الأسد كان سيغادر لولا تدخل حسين همداني

Next post

عبد الباسط سيدا: السوريون والأمل الصعب