Home»التغريبة السورية»الهلال الأحمر التركي ينفي زيادة المعونة الشهرية: هذه معايير القبول

الهلال الأحمر التركي ينفي زيادة المعونة الشهرية: هذه معايير القبول

4
Shares
Pinterest Google+

هبة رزوق – الفيحاء نت

نفت منظمة الهلال الأحمر التركية، اليوم الاثنين، الإشاعات التي تداولها بعض السوريون حول زيادة المعونة الشهرية المقدمة عبر برنامجها لدعم التضامن الاجتماعي (صوي) والتي تبلغ 120 ليرة تركية عن كل شخص في الأسرة المستحقة.

وأعادت المنظمة نشر معايير القبول في البرنامج المدعوم من الاتحاد الأوربي، مشيراً أنه يدرس وضع كل أسرة تقدمت بطلب المساعدة على حدة وفق معايير محددة أعاد نشرها اليوم.

وبحسب الإعلان الرسمي اليوم، فإن المعونة الشهرية المخصصة للشهر الواحد لن تزيد عن 120 ليرة على عكس ما كان يشاع بين السوريين المقيمين في تركيا. ويتم إرسال المساعدة في اليوم الأخير من كل شهر عن طريق حساب بنكي مخصص لذلك.

وقالت إدارة البرنامج إنها تراقب وضع العائلات شهرياً وتقارنها بمعايير البرنامج، مؤكدة أنها ستعلم المستحقين في حال تخفيض أو إيقاف مساعداتهم.

وأعاد (صوي) نشر معايير القبول وفق التالي:

المعيار الأول: الأنثى الوحيدة، وهي أي أنثى بالغة فوق ( 18 سنة ) تعيش وحدها ومن دون وجود أي أفراد آخرين بالعائلة .
المعيار الثاني: أسرة الوالد الوحيد، أي أب أو أم وحيدون وبالغون فوق ( 18 سنة ) مع وجود طفل واحد على الأقل ( تحت 18 سنة) وعدم وجود أشخاص بالغين بين ( 18 – 59 سنة ) في العائلة .
المعيار الثالث: المسنّون فوق الـ 60 سنة دون وجود أفراد بالغين في العائلة.
المعيار الرابع: العائلات التي لديها أربعة أطفال أو أكثر، وهي أي عائلة تحتوي على أربعة أطفال أو أكثر بغض النظر عن عدد البالغين الموجودين في هذه العائلة.
المعيار الخامس: إذا كان هناك فرد أو أكثر لديهم إعاقة في العائلة، على أن تكون مستوى الإعاقة 40 بالمئة أو أكثر مع وجود تقرير طبي صادر عن لجنة طبية من مستشفى حكومي مرخَّص.
المعيار السادس: العائلات التي لديها عدد كبير من المتَّكلين، مقابل كل فرد بالغ وبحالة صحية جيدة بين ( 18 – 59 سنة ) يجب وجود متَّكل ونصف ( أطفال – مسنين – صاحب إعاقة )، أي يجب أن يكون عدد المتَّكلين أكبر من عدد البالغين بمرة ونصف، ومثالاً على هذه الحالة، عائلة مكونة من أب وأم وثلاثة أطفال ممن هم دون الثامنة عشرة من عمرهم.

Previous post

التحالف الدولي بيبحث مصير المعتقلين من (داعش) في سوريا

Next post

أنقذوا الغوطة.. حملة لحماية أرواح من صمدوا