Home»محليات»اعتقالات تطال أذرع وفيق ناصر في السويداء

اعتقالات تطال أذرع وفيق ناصر في السويداء

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – السويداء 24

قالت مصادر خاصة من فرع المخابرات العسكرية في السويداء، للسويداء 24 أن أوامر وردت من العاصمة دمشق بتوقيف أربعة شخصيات الفرع بتهم مختلفة، وضابطين من الفرقة 15.

وأوضح أن الموقوفين المساعد “عماد اسماعيل” والمساعد “شادي سليمان” والمساعد “أحمد معلا” والمساعد “ماهر خدام”، بالإضافة إلى محاسب الفرقة 15 الرائد “تمام” والعقيد “أيوب” من الفرقة ذاتها، مشيراً إلى أنه تم توقيفهم منذ حوالي الشهر للتحقيق معهم بقضايا تتعلق بعصابات الخطف والسلب والاختلاس المالي وتجارة المخدرات وقضايا أخرى عديدة شهدتها محافظة السويداء.

بعض الأسماء الموقوفة اشتهرت بأنها أذرع العميد “وفيق” في محافظة السويداء خلال سبعة سنوات، في فرع الأمن العسكري، الذي تطاله اتهامات من شريحة واسعة من أهالي المحافظة بالمسؤولية عن عمليات الخطف وحالة الإنفلات الأمني الذي تعيشه محافظة السويداء، خصوصا المساعد “عماد اسماعيل” الذي اعترف بتورطه في شبكات تجارة المخدرات، وحصلت السويداء 24 على اسماء شخصيات اعترف عليها بينهم “رافع ابو ثليث” و”حسن عايد ابو ثليث”.

لكن عمليات التوقيف والتحقيق استثنت بعض الشخصيات في الفرع المتهمة أيضاً بإدارة عمليات الخطف مع العصابات كالمساعد “فادي عذبة” رئيس مفرزة شهبا والذي طلب للتحقيق في دمشق لكنه لا يزال على رأس عمله، وشريكه في فرع السويداء المساعد “ماهر حيدر” الذي ينحدر من مدينة جبلة، ويعتبر مسؤولاً مباشراً عن عدد من العصابات في مدينة شهبا وقرية مجادل وبلدة عريقة ومدينة السويداء.

حيث اتهم ناشطون المساعد “ماهر” بالمسؤولية عن تمثيلية خطف المساعد أول “غزوان شلغين” العام الماضي، والذي قام أقاربه وأفراد عصابات شهبا ومجادل بخطف عشرات المدنيين وإطلاق سراحهم مقابل فديات مالية كان مجموعها يقارب 86 مليون ليرة سورية، إضافة لخطف المواطن “عناد المصبح” ثم تصفيته بعد أخذ فدية من ذويه قدرها 55 ألف دولار، والقائمة تطول ..

أحداث متتالية يشهدها فرع المخابرات العسكرية “سيء السيط” لدى أبناء السويداء، كانت بدايتها نهاية العام الماضي عند اغتيال المساعد اول “بدر سليمان” أبو حبيب أمام منزله في مدينة السويداء، ثم نقل العميد “وفيق ناصر” إلى حماة وتسلم العميد “لؤي علي” مكانه، إلى توقيف عدد من المسؤولين في الفرع والتحقيق معهم بجرائم مختلفة.

وتثير هذه الأحداث تساؤلات عديدة لدى أهالي المحافظة كان أبرزها هل ما يحدث هو مجرد تنظيف لملفات الضباط الكبار ك “وفيق” وتحميل مسؤوليتها للضباط الصغار، ليكونو طوق النجاة لهم في حوادث غيرت مجرى محافظة السويداء وجعلتها أكثر المحافظات المنفلتة أمنياً رغم عدم تأثرها بالحرب بشكل كبير أسوة ببقية المحافظات السورية؟

Previous post

حرب تصريحات بين نتنياهو وظريف في مؤتمر ميونيخ

Next post

معركة الغوطة.. بروباغندا فاشلة أم معركة حقيقية؟