Home»عربي وإقليمي»أردوغان: منعنا النظام من دخول عفرين

أردوغان: منعنا النظام من دخول عفرين

4
Shares
Pinterest Google+

 

الفيحاء نت – وكالات

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء، إن اتصالاته مع نظيريه الروسي والإيراني أحبطت انتشار قوات النظام في منطقة #عفرين.

وجاءت تصريحات أردوغان عقب كلمة ألقاها اليوم أمام البرلمان التركي هدد فيها بمنع وصول إمدادات الأسلحة للوحدات الكردية في عفرين من خارج المنطقة وبحرمانها من فرصة مواصلة المفاوضات مع أي طرف.

وكان مصدر في الرئاسة التركية، قال أمس الاثنين، إن الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين بحثا في اتصال هاتفي إقامة نقاط مراقبة جديدة في #إدلب بسوريا.

وقال المصدر، وفق ما نقل موقع العربية نت، إن الرئيسين أكدا أيضا تصميم تركيا وروسيا على التعاون في محاربة الإرهاب وبحثا التطورات الأخيرة في إدلب ومنطقة عفرين حيث تشن تركيا عملية عسكرية ضد مقاتلين أكراد تدعمهم الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً:

تقدم سريع في (غصن الزيتون)… أردوغان: اقتربنا من حصار عفرين

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الثلاثاء، إنّ قوات النظام لم تدخل حتّى اللحظة إلى منطقة عفرين، وأنّ هناك تصريحات متباينة حول ما إذا كانت تلك القوات ستدخل المنطقة المذكورة أم لا.

وأوضح جاويش أوغلو، في مقابلة مع إحدى القنوات التركية الخاصة، أنّ النظام السوري كذّب ادعاءات وسائل الإعلام حول مسألة دخول قواته إلى عفرين.

وأضاف أنّ النظام حائر في هذه الآونة، ويتساءل في قرارة نفسه: هل بقاء “ي ب ك” أهون الشرين؟ أم من الأفضل أن تتواجد القوات التركية في عفرين؟”.

ولفت جاويش أوغلو، إلى أنّ تنظيم “ي ب ك” يسعى إلى تقسيم الأراضي السورية، والنظام السوري يُدرك هذا المخطط ويقرّ بأنّ “ي ب ك” تنظيم إرهابي.

وتابع قائلا: إن كان النظام السوري سيدخل عفرين من أجل تطهيرها من إرهابيي “ي ب ك”، حينها يكون الوضع مختلفا، لكن إنّ كان دخولهم لحماية هذا التنظيم، فلا أحد يستطيع وقف الجنود الأتراك، وسنكافح “ي ب ك” ومن يدعمه.

وردا على سؤال حول ما إذا كان النظام السوري يتعاون مع تنظيم “ي ب ك”، قال جاويش أوغلو: “هناك لقاءات بين الجانبين، والتنظيم الإرهابي يدعو النظام باستمرار لدخول عفرين، وحسب اعتقادنا فإنّ النظام يطلب من التنظيم إخلاء عفرين كي يدخلها”.

وحول أنباء إرسال النظام السوري شبيحته إلى عفرين، قال جاويش أوغلو: “لم يتسنّ لنا التأكد من صحة هذه الأنباء، علينا أن نسأل أجهزتنا الاستخباراتية، لكن نحن عازمون على تطهير هذه المنطقة من التنظيم الإرهابي الذي يشكل تهديدا لنا، بغض النظر عن الجهة التي ترسل ميليشياتها لحماية هذا التنظيم، فالأمر لا يختلف إن كانت الجهة المرسلة هي الولايات المتحدة أو النظام أو إيران”

Previous post

(الإسلامي السوري) يدعو لفتح جميع الجبهات انتصاراًُ للغوطة

Next post

في مناطق النظام: أطباء يمارسون المهنة بشهادات مزورة منذ 8 سنوات