Home»محليات»سهيل الحسن: سنبقى نقاتل حتى ظهور المهدي (فيديو)

سهيل الحسن: سنبقى نقاتل حتى ظهور المهدي (فيديو)

2
Shares
Pinterest Google+

هبة رزوق – الفيحاء نت

تداول موالون للنظام خلال اليومين الماضيين، شريطاً مصوراً يظهر فيه العميد سهيل الحسن، قائد حملة قوات النظام في #الغوطة الشرقية، وهو يحرض جنوده في حديثٍ وُصف بأنه “طائفي بامتياز”.

يقول العميد الملقب بـ “النمر” في الشريط “أشهد الله، لا رجعة لي إلى ابن ولا إلى منزل ولا إلى أب ولا أم، إلا أن ينتصر الحق… إما بظهور المهدي أو بقتل السفياني، أو أن يذل كل من يعادي بشار الأسد في هذا العالم”.

وكانت تقارير صحفية اتهمت “سهيل الحسن” باقتباس عبارات منمقة مذكورة في كتب دينية سرية للطائفة العلوية، ويقوم ببعض التأويلات عليها ليسقطها على الوضـع العسـكري السـوري. وتقول التقارير “إن الحسن يعرف تماماً ما يقول، وهو من خلال كلماته هذه التي هي بمثابة كلمة السر، إنما هو يخاطب طائفته، ليحثها على مواصلة القتال بعد أن تم استنزافها، وبعد أن خسرت الآلاف من شبابها”.

سهيل الحسن ينتمي للطائفة العلوية التي ينتمي إليها بشار الأسد، من مواليد عام 1970 في إحدى قرى مدينة جبلة على الساحل السوري، وتخرج في أكاديمية القوات الجوية، ثم انضم إلى دائرة المخابرات التابعة لها، وكان مسؤولا في بدايات الثورة قبل سبع سنوات عن تدريب أفراد قسم العمليات الخاصة.

وتشير معتقدات الشيعة الاثني عشرية إلى أن المهدي “المنتظر” هو محمد ابن الإمام الحسن العسكري، (الإمام الحادي عشر من أئمتهم) من نسل الحسين بن علي رضي الله عنه، ولد سنة (256هـ)، ودخل السرداب في سامراء وهو طفل بعد موت أبيه.

كما يعتقد الشيعة أيضا أن المهدي سيعود للظهور عندما تتحقق شروط ظهوره وهي وجود العدد الكافي من المؤمنين المؤيدين له، وكذلك وجود استعداد لدى شعوب العالم لقدوم المخلص المنتظر بعد انتشار الظلم والخراب.

أما خروج السفياني، الذي تحدث سهيل الحسن عن قتله، فهو إحدى علامات ظهور المهدي في العقيدة الشيعية، فيخرج في منطقة الوادي اليابس من أرض الشام، ويكون ظهوره بعد فتنة وحرب طاحنة تقع بين المشرق والمغرب. وتنقل كتب الشيعة عن الإمام علي بن أبي طالب قوله إنه “يخرج ابن آكلة الأكباد (زوجة الصحابي أبي سفيان) من الوادي اليابس حتى يستوي على منبر دمشق”.

وتروي كتب الشيعة عن الإمام علي رواية تقول “إذا كان ذلك خرج السفياني، فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر، يخرج بالشام، فينقاد له أهل الشام إلّا طوائف من المقيمين على الحق، يعصمهم الله عز وجل. من الخروج معه، ويأتي المدينة بجيش جرار، حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة، خسف الله به”، وبالتالي تكون نهاية السفياني وجيشه في ذلك الخسف الذي يلتهم الجميع.

 

Previous post

روسيا: استهداف (الإرهابيين) ليس خرقاً للهدنة

Next post

مؤسسه السعودي يجيب... لماذا اختفى تطبيق (صراحة) من المتاجر الالكترونية؟