Home»محليات»رئيس الائتلاف: لا إرادة دولية لوقف الإبادة في الغوطة

رئيس الائتلاف: لا إرادة دولية لوقف الإبادة في الغوطة

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – متابعات

أعلن رئيس الائتلاف السوري، عبد الرحمن مصطفى، إن الإرادة الدولية، من أجل وقف الإبادة في الغوطة الشرقية، “غير موجودة”، رغم هول المأساة.

وتولى مصطفى تولى رئاسة الائتلاف قبل أيام، خلفاً للرئيس المستقيل رياض سيف، وأوضح في تصريح صحفي أنه “استملت الرئاسة بفترة صعبة تمر بها الثورة والمعارضة، ولدينا موضوع الغوطة الشرقية، وهو الشغل الشاغل”.

وتابع بالقول: “أهلنا بمختلف المناطق، يعانون من أسوأ وضع إنساني، والمأساة معروضة في كل وسائل الإعلام، وتجري أمام مرأى العالم لاسيما غوطة دمشق”.

ورأى مصطفى أن المجتمع الدولي “ليس له أدوات، وإرادة دولية، لوقف الإبادة التي يرتكبها النظام كل هذه السنوات”.

وحول مساعي الائتلاف لتجاوز الوضع في الغوطة الشرقية، أشار إلى أن “خلية أزمة تتابع الوضع على الأرض باستمرار”، مضيفاً أن “أعضاء الخلية، يتولون تقديم مبادرات لوقف القتل في الغوطة، لكن للأسف القرارات الأممية، لا آليات ولا إرداة حقيقية لتطبيقها، لأن روسيا أصبحت شريكة في القتل”.

وحول أولوياته في رئاسة الائتلاف، أوضح مصطفى “أنه جاء لاستكمال المرحلة السابقة، وهي فترة قصيرة (حتى مايو/ أيار المقبل)، وسندخل الانتخابات بتحضير حقيقي، لأننا نمر بمرحلة صعبة”.

وشدد على “تمسك الائتلاف بخيار الحل السياسي، فيما النظام وحلفاؤه اختاروا الحل العسكري”، مطالباً المجتمع الدولي “بالضغط على النظام للانخراط بالعملية السياسية، والذي يهرب من المفاوضات عبر التصعيد العسكري في كل مرة”.

أشار إلى أنه “منذ ٧ سنوات اللقاءات مستمرة مع أعضاء مجلس الأمن، والدول الغربية، ولكن لا نجد انعكاسات على الأرض للقرارات الأممية”.

وأوضح مصطفى أنه “لا يوجد أي تطبيق أو ضغط على روسيا والنظام وإيران، يجب أن تكون هناك حلول خارج مجلس الأمن الذي بات معطلاً بسبب الفيتو الروسي”.

كما شدد مصطفى على ضرورة “تحويل ملفات النظام للمحكمة الجنائية الدولية لجرائمه الخطيرة”.

وعن مفاوضات جنيف أوضح أنه حتى الآن لم يأت جديد، غير أننا نتمسك بمسار جنيف، والأولوية حالياً للوضع في الغوطة، ولقاءات هيئة التفاوض في الخارج مركزة على العملية التفاوضية.

وأوضح رئيس الائتلاف السوري المعارض أنه” لم يتم إبلاغهم بأي موعد جديد بشأن مسار حنيف، إلا أننا متمسكون وندعم العملية السياسية والتفاوضية مع احتفاظنا بحثنا في مقاومة النظام والاحتلال لوطننا”.

Previous post

إيران تنعى 5 من قتلى (فاطميون) في سوريا

Next post

انطلاق اجتماعات تحضيرية للدول الضامنة في أستانا