Home»محليات»الأقمار الصناعية تفند مزاعم النظام… هذه صور المواقع المستهدفة بالضربة الغربية

الأقمار الصناعية تفند مزاعم النظام… هذه صور المواقع المستهدفة بالضربة الغربية

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رصد

أظهرت صور للأقمار الصناعية الدمار الكبير في المواقع العسكرية الثلاثة التي استهدفتها الضربة الغربية التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فجر أمس السبت.

وذكرت شبكة (سي إن إن) الأميركية أنها حصلت على صور للأقمار الصناعية أظهرت عكس ما يقوله النظام بأنه تمكن من إفشال صواريخ كثيرة من الوصول لأهدافها.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية نشرت أمس السبت خريطة أظهرت المواقع التي تم استهدافها، وقامت القناة الأميركية بتزويد هذه الصورة لشركات أقمار صناعية معروفة.

وبعد فحص الصور، قامت هذه الشركات بمطابقتها حيث أظهرت دماراً كبيراً في المنشآت التي تم الادعاء أن لها علاقة ببرنامج التصنيع العسكري الكيماوي.

أحد المواقع المستهدفة في حمص، قبل القصف بيوم واحد، يوم الجمعة 13 أبريل/ نيسان 2018
أحد المواقع المستهدفة في حمص، قبل القصف بيوم واحد، يوم الجمعة 13 أبريل/ نيسان 2018

صورة لذات الموقع في حمص بعد القصف، يوم السبت 14 أبريل/ نيسان 2018

دانا وايت المتحدثة باسم البنتاغون، قالت للصحفيين السبت إن الضربة العسكرية أصابت جميع الأهداف، بينما الجيشان الروسي والسوري قالا عكس ذلك، حيث تمكن نظام الدفاع الجوي السوري من إسقاط 71 صاروخ كروز من 103.

وبالرغم من التقارير الروسية حول عدد من المنشآت العسكرية والمواقع الصناعية والبحثية بأنها ضربت، قال السوريون عكس ذلك.

 موقع آخر في حمص، قبل القصف بيوم واحد أي الجمعة 
صورة لذات الموقع بعد القصف يوم السبت

إعلام النظام زعم أن الصواريخ التي استهدفت حمص، تم اعتراضها وبأنها لم تسبب أي ضرر.

ولكن صور الأقمار الصناعية من  DigitalGlobe تظهر دماراً كبيراً في منشأتين منفصلتين في حمص، الصورة الأولى يوم الجمعة، والثانية يوم السبت.

وزارة الدفاع الأميركية قالت إن مصانع الكيماوي وأماكن التخزين والقيادة تم استهدافها.

في أحد المواقع المستهدفة بالصواريخ، مركز بزرة للأبحاث العلمية في دمشق، الصور الجديدة للاقمار الصناعية من  Planet.com أظهرت أن البناء تمت تسويته بالأرض.

مركز الأبحاث في حي بزرة بالعاصمة دمشق، قبل القصف بيوم واحد
صورة لذات المركز بعد يوم واحد، السبت

وكانت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا شنت بشكل مشترك هجوماً منسقاً على أهداف سورية لها صلة بالهجمات بالأسلحة الكيماوية على دوما الأسبوع الماضي.

وتزامن الهجوم مع مؤتمر صحفي للرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، حيث أعلن عن انطلاق العملية، ووعد بأن تأخذ “الوقت الذي يلزم”، مندداً بالهجمات الكيميائية “الوحشية” التي شنها النظام السوري.

واستهدفت الضربات مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق وحمص.

Previous post

كلمة رئيس هيئة التفاوض د. نصر الحريري إلى مؤتمر القمة العربية

Next post

جاويش أوغلو: علينا تخليص سوريا من بشار الأسد