Home»دولي»خبير يؤكد: تبقى أدلة على الكيماوي حتى لو طُمست معالمها

خبير يؤكد: تبقى أدلة على الكيماوي حتى لو طُمست معالمها

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رصد

اتهمت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، الثلاثاء، سوريا بمحاولة إخفاء الحقائق بشأن الهجوم الكيماوي في دوما، وذلك بمساعدة حليفتها روسيا.

قال الخبير في الأسلحة الكيماوية “جان باسكال زاندرز”: “من الصعب نقل أو محو جميع أدلة الهجوم الكيماوي، فالخبراء يتبعون طرقا عديدة في تحقيقاتهم، ولا يكتفون بتحليل عينات من الأرض أو من داخل المنازل التي لقي فيها الناس حتفهم”.

وأضاف في حديث نقلته “سكاي نيوز”: “سيطلب الخبراء التحاور مع الناجين من الهجوم، ويستجوبون العديد من الشهود، وينظرون في كل الروايات المرتبطة بالحادث”.

وتابع بالقول: “سيلتقي الخبراء بالضحايا الذين لا يزالوا يعالجون في المستشفيات، ويحللون عينات من دمائهم، ويفصحونهم طبيا ليروا إن تتضرر جهازهم التنفسي إثر تعرضهم للكلور أو لاتزال هناك بقايا بعض المكونات الكيماوية”.

وأكد “زاندرز” أن الخبراء سيجدون “مؤشرات” على هجوم كيماوي حتى لو ظنّ من أخفى الأدلة أنه نجح في طمسها تماما، مضيفا أن “الكلور لا يبقى وقتا طويلا ويتبخر بسرعة في الدول التي ترتفع بها درجات الحرارة مثل سوريا، لكن تأثيره يظل واضحا على الجهاز التنفسي للضحايا”.

وأوضح أن الخبراء يمكنهم أيضا الاستعانة بما تبقى من ذخيرة استعملت في يوم القصف، ليحددوا من خلالها إن كانت استخدمت في قصف بالكيماوي أم لا.

وأشار الخبير في الأسلحة الكيماوية إلى أن اللجنة التي كان هو عضوا بها لتقصى الحقائق بشأن هجوم بغاز السارين السام وقع في منطقة الغوطة الشرقية في أغسطس 2013، أشارت في تقريرها إلى تنظيف منطقة الهجوم، ونقل التربة التي تعرضت لقصف الغاز.

Previous post

"توماس فريدمان": سوريا على حافة الانفجار وهذه تفاصيل الحرب القادمة!

Next post

اكتشاف حقيقة لقطات تتهم "الخوذ البيضاء" بفبركة هجوم دوما