Home»ذاكرة الثورة»دبحوا الولد… 7 أعوام على رحيل حمزة

دبحوا الولد… 7 أعوام على رحيل حمزة

0
Shares
Pinterest Google+

حارثة الجواش – الفيحاء نت

في الخامس والعشرين من شهر أيار 2011، وبعد أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق المظاهرات السلمية، سلمت مخابرات بشار الأسد جثة الطفل “حمزة الخطيب” إلى ذويه، ورأى السوريون ومعهم العالم ما كانوا يسمعونه حول وحشية وإجرام النظام (الأسدي).

خرج الطفل حمزة من منزله في بلدة “الجيزة” في محافظة “درعا” ليشارك في مظاهرات جمعة الغضب الداعية لفك الحصار عن مدينة درعا، واعتقل على حاجز للأمن العسكري بالقرب من مساكن صيدا العسكرية  يوم 29 نيسان، 2011، ليتم تسليم جثمانه لأهله، بعد ذلك وعلى جسمه آثار التعذيب والرصاص الذي تعرض له حيث تلقى رصاصة في ذراعه اليمنى وأخرى في ذراعه اليسرى وثالثة في صدره وكسرت رقبته ومثل بجثته حيث قطع عضوه التناسلي.

تخبط إعلام النظام بدا واضحاً في تلك الحادثة، فتارة يصف حمزة بـ “الشهيد” خاصة بعد أن التقى بشار الأسد بذويه وقدم لهم التعازي، وتارة يتهمه بالتوجه لاغتصاب نساء الضباط معللين بذلك قتله بهذه الطريقة الوحشية، في الوقت الذي أصر الإعلام السوري على أن المتظاهرين هم من قتلوا الخطيب، ليتراجع لاحقاً وبعد سنوات من الحادثة ليقول إن حادثة الخطيب مدبرة أصلاً وأن الخطيب إنما هو مجرد “إرهابي”.

وأثار موت حمزة احتجاجات دولية ضد حكومة النظام، بسبب طريقة تعاملها الشرسة مع المحتجين السلميين.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك، هيلاري كلينتون: “لا يسعني القول سوى أرجو ألا يكون موته عبثياً.”

“بارتيك مكورميك” المتحدث باسم اليونيسف قال “الصور تثير الصدمة، لقد شاهدها العالم كله، وحركت مشاعر كل من رآها ودفعته للشعور بالخزي نظراً لما حدث مع هذا الطفل”.

وكانت حادثة استشهاد “حمزة” ملهما لعدد من الفنانين حول العالم في أعمالهم وما تزال حتى الآن، وكان من بينهم الفنان الراحل “عامر سبيعي” الذي ألف وغنى أغنية “ذبحوا الولد” التي أهداها لحمزة.

 

Previous post

منشورات تنذر بعملية وشيكة في (مهد الثورة)

Next post

في ذكراها السادسة... شهاداتٌ مروّعةٌ من مذبحة جسدت الإرهاب الطائفي بأبشع صوره