Home»ذاكرة الثورة»ما مصير “الهرموش”.. رائد الانشقاق؟

ما مصير “الهرموش”.. رائد الانشقاق؟

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – وكالات

تصادف اليوم الذكرى السابعة لانشقاق المقدم حسين هرموش والذي أعلن عنها في 9/6/2011 وهو أول ضابط ينشق عن جيش النظام الذي تحكره قواته .

وبعد يوم من انشقاق ” هرموش ” أسسّ لواء الضباط الأحرار الذي شكّل نواة الجيش الحر لحماية المتظاهرين من رصاص الأمن والشبيحة, وقاد هرموش أول عملية مسلحة ضد قوات النظام في تلك الفترة, لكن تفاجأ السوريون بأن قوات الأمن التابعة للنظام اعتقلته في الـ15 من آب عام 2011 بعد أن تم اختطافه من تركيا, واستشهاد 20 شخصاً من أقربائه في جبل الزاوية.

حسين هرموش مواليد قرية أبلين في جبل الزاوية عام 1972, وسبب انشقاقه عن قوات النظام, بدأت عندما شنّ النظام حملة عسكرية على مدينة جسر الشغور غرب إدلب وكان معهم حيث تعرض المدنيين للقتل الجماعي من الأمن والشبيحة واقحام الضباط في اقتحام القرى والبلدات, وذكر هرموش أنه انشق بفعل إجرام النظام الذي رآه في جسر الشغور, فعمد إلى الانشقاق نحو المتظاهرين .

وفي تركيا تم اختطاف المقدم هرموش, وسط ظروف غامضة من كل الأطراف, إلا أن ظهر على شاشة قناة الدنيا السيئة السمعة , وقال أن جماعات مسلحة أغرته بالمال والأكاذيب في تركيا, وأن قوات النظام لم تأمر أحداً بإطلاق النار على المدنيين, لكن آثار التعذيب والضغط النفسي الذي بدا على وجه هرموش, يدل على تعرضه للتعذيب القاسي في زنازين و أقبية المخابرات,وقال ابن اخيه محمد هرموش أن المقدم كان لا يثق بأحد لكنه يثق ببعض المرسلين من قبل المعارضة ,وقال رياض قهوجي مدير مركز الخليج للتحليل العسكري, أن النظام لديه مخابرات كانت تراقبه بدقة عالية عن طريق العملاء, وتحدثت روايات أخرى أن العملاء استجروا الهرموش إلى فندق بغازي عنتاب, وأشربه مخدراً ليتم نقله الى دمشق.

وانتقاماً منه, بدأت قوات النظام باجتياح قريته أبلين ليهدم 15 منزلاً لعائلة الهرموش, بالجرافات وقتلت قوات الأمن شقيقين له وصهره, إضافة لاعتقال شقيقه وليد هرموش واثنين من أبناء اخوته, لتبدو أبلين منكوبة تماماً.

اليوم هو ذكرى انشقاق المقدم البطل حسين هرموش, ويوم غد ذكرى موت حافظ الأسد, فشتان بين من يقتل ويشرد هو وابنه الديكتاتور, أكثر من نصف شعب سوريا, وبين من ضحّى بنفسه وإخوته وأقربائه وأرضه وقريته ومنزله, لأجل الشعب السوري .

Previous post

أقشنر تجدد تعهدها بإعادة السوريين إلى سوريا

Next post

السوريين أكثر الحاصلين على الجنسية السويدية هذا العام