Home»دولي»الأمم المتحدة تدعو لتجنب إراقة الدماء في إدلب

الأمم المتحدة تدعو لتجنب إراقة الدماء في إدلب

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – وكالات

عبرت الأمم المتحدة اليوم (الاثنين)، عن قلقها في شأن تصاعد القتال والضربات الجوية في محافظة إدلب في سورية التي لا يجد فيها 2.5 مليون مدني «مكانا آخر يذهبون إليه» في بلادهم.

ودعا منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سورية بانوس مومسيس القوى الكبرى للتوسط من أجل التوصل إلى تسوية عبر التفاوض لإنهاء الحرب وتجنب إراقة الدماء في إدلب.

وقال إن إدلب أصبحت المكان الذي يُرسل إليه المدنيون والمقاتلون الذين يجرى إجلاؤهم من مناطق أخرى كانت تسيطر عليها المعارضة مما زاد من عدد سكانها.

وأضاف في إفادة صحافية في جنيف: «مع هذا التصعيد وهذا التدهور نحن قلقون حقيقة من نزوح 2.5 مليون شخص صوب تركيا إذا استمر هذا الوضع».

وتابع: «نحن قلقون كذلك على سكان إدلب … ليس هناك مكان آخر ينتقلون إليه.. هذا فعلياً هو آخر مكان».

وأشار مومسيس إلى تقارير عن غارات جوية أمس قتلت 11 شخصاً وأصابت مستشفى للأطفال.

وقال مومسيس إن معركة كبيرة من أجل إدلب يمكن أن تكون «أكثر تعقيداً ووحشية بكثير» من القتال في حلب والغوطة الشرقية وهما منطقتان كانت تسيطر عليهما المعارضة جرى تسليمهما بعد عمليات إجلاء في العامين 2016 و2018 على التوالي.

وأضاف: «لا يمكننا تصور حل عسكري، لا يمكن ذلك». وتابع: «ما نخشاه، أخذا في الاعتبار الوضع في إدلب، ألا نكون رأينا الأسوأ بعد في سورية».

وقال إن تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) وجماعات مسلحة أخرى منخرطة وسط سكان إدلب مما يجعل الوضع «قابلاً للاشتعال بدرجة كبيرة».

وتابع مشيراً إلى تركيا وروسيا وإيران التي أجرت محادثات سلام «هذه منطقة خفض تصعيد نأمل أن يبذل ضامنو الآستانة والجميع كل ما في وسعهم لضمان تهدئة الوضع».

وقال: «رسالة اليوم هي أن حال الطوارئ لم تنته بعد. ما زلنا نرى نزوحاً جماعياً وما زلنا نرى احتياجات إنسانية ضخمة وما زالت لدينا مخاوف كبيرة في شأن حماية المدنيين».

وأضاف أن قافلة مساعدات وصلت لمدينة دوما في جيب الغوطة الشرقية خارج دمشق أمس، لكن الحكومة السورية لم تسمح لموظفي الأمم المتحدة بمرافقتها.

Previous post

أردوغان يتوعد "قنديل العراق" بمصير عفرين

Next post

قوات النظام تطرد «داعش» من البوكمال بعد صد هجومه