Home»محليات»“سوريون مسيحيون من أجل السلام” تستنكر تلميع البطاركة لبشار الأسد

“سوريون مسيحيون من أجل السلام” تستنكر تلميع البطاركة لبشار الأسد

1
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رصد
أصدرت منظمة (سوريون مسيحيون من أجل السلام) بياناً، ردّت فيه على تلميع بطاركة الطوائف المسيحية في سوريا، لنظام بشار الأسد قبل أيام.

وقالت المنظمة في مقدمة بيانها: “سعى بطاركة الطوائف المسيحية السورية المشاركين في اجتماع دولي في منطقة باري جنوب ايطاليا لتلميع صورة النظام الحاكم في دمشق منذ نحو نصف قرن.

واعتبر أرباب المؤسسات الدينية المسيحية المتهمين بمحاباة النظام والترويج له أسوة بباقي القيادات الدينية الرسمية أن نظام عائلة الأسد أقرب إلى العلمانية بسبب ترويجه الكاذب للتعددية الشكلية التي يوهم فيها العالم.

وانحاز البطاركة في مواقفهم التي لا تعبر عن إيمانهم بمباديء الكنيسة والإنسانية إلى نظام اللون الواحد الذي يشن حرباً بلا هوادة على الشعب السوري منذ 7 سنوات ردا على مطالبهم برحيله وتداول السلطة وسيادة القانون وحرية التعبير…

وتحت ستار الخوف على هجرة المسيحيين يتناسى البطاركة أبسط قواعد المنطق والإيمان وهي السبب والنتيجة محاولين طمس الحقائق و تعمية البصائر والإنكار والهروب”.

وتابعت في البيان الذي نشره ناشطون سوريون عبر فيسبوك: “حيث تنكر البطاركة في مواقفهم تدمير نظام الأسد آلاف دور العبادة الإسلامية والمسيحية وتمزيق نسيج التعايش التاريخي متناسين أنه لا يمكن إخفاء الحقائق في زمن عالم المعرفة الرقمية.

وكرس نظام الأسد عبر عقود أنه لا بديل له من خلال قمعه لكل الحريات العامة ومصادرة القوانين وإطلاق يد مافياته الأمنية وإفراغ الحياة السياسية في البلاد والاستحكام بالاقتصاد السوري”.

وأشارت المنظمة في البيان إلى أن منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام تعتبر أن البطاركة لا يدركون مخاطر ومساوىء مواقفهم هذه ويضعون مسيحيي سورية في مواجهة مواطنيهم من كل الأطياف بدل أن يكونوا كالمسيح خادمي الشعب ودعاة سلام وإيمان ومحبة مساهمين في طرد لصوص الهيكل كما فعل رأس الكنيسة

وتابعت بالقول: تذكر منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام في بيانها هذا أن ساعة الحقيقة وإن تأخرت نتيجة تضارب المصالح الدولية إلا أن جرائم النظام لا يمكن تجاهلها وإنه يتوجب على رموز الكنيسة في سوريا عدم الانخراط في تزوير الواقع لصالح نظام الأسد الدكتاتوري.

وخلصت إلى القول: هذه فرصة نحيي فيها موقف البابا فرنسيس ونقدر مخاوفه من “تلاشي” الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، والذي سيؤدي حتماً إلى “تشويه وجه المنطقة” ونؤكد أن بقاء المسحيين مرتبط بالدرجة الأولى بزوال النظم المستبدة وإعادة العمل بسيادة القانون الذي يحمي الجميع وتحقيق مبدأ المواطنة القائم على الحقوق والواجبات ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله الاستبدادية.

 

بيان منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام حول تصريحات البطاركة في باري جنوب ايطالياسعى بطاركة الطوائف المسيحية السورية…

Geplaatst door ‎سوريون مسيحيون من أجل السلام Syrian Christians for Peace‎ op Dinsdag 10 juli 2018

Previous post

أوقاف النظام ترفع إيجارات العقارات لـ 20 ضعفا

Next post

كاريكاتير.. حدود إسرائيل والنظام