Home»عربي و دولي»السفير الفرنسي في لبنان: على «حزب الله» ترك سوريا

السفير الفرنسي في لبنان: على «حزب الله» ترك سوريا

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رصد

قال السفير الفرنسي في بيروت برونو فوشيه، إنه «لدينا موقف ثابت بأنه حزب سياسي ونتعاطى مع لبنانيته، له نواب ووزراء، ونتحدث إليه كأي حزب، لكننا في المقابل لا نعترف بنشاطه خارج لبنان، من دون موافقة الحكومة التي هي مصدر الشرعية الوحيد في البلد. ولهذا ندعم بقوة سياسة النأي بالنفس. هذا موقف تقليدي نبلغه للحزب، بأن لا دخل لهم في العراق واليمن وسورية، وبأن خطر التدخل في سورية يكمن في جر لبنان إلى صراع لا دخل له فيه».

وأضاف، إنه يرغب في انتهاء أزمة سوريا وهي دولة مدمرة. في السبعينات كان دخلها الوطني 60 بليون دولار، وعام 2016 هبط إلى 12 بليون دولار. إنه بلد اجتاحته الحرب، مع 5 ملايين لاجئ، 7 ملايين نازح، مليون طفل بلا مدرسة، 80 في المئة من البنى التحتية مدمرة. وفي وقت هناك جيش يربح الحرب، لا مخرج عسكرياً من الأزمة. وفي البلد مشكلة حكم. مستقبل سورية غامض وقاتم.

وعن عودة النازحين السوريين كرر «تقدير فرنسا استيعاب الأزمة من قبل لبنان، ما جعله البلد الأول في المساعدات التي تقدمها فبلغت 440 مليون دولار للأعوام 2018-2020. «ونحن لا نناقش في خيار لبنان عدم توطينهم. يجب أن يعودوا في ظروف مقبولة ولذلك نعتبر أنه تجب مواصلة مساعدة لبنان والتقدم نحو حل سياسي، ولا نريد ربط العودة بالحل السياسي الشامل، وفي الوقت نفسه هناك مبادرات لا نعارضها. ومفوضية اللاجئين ليست بعيدة عنها وهي تدقق في هذه المبادرات وربما هذا ما سبب سوء التفاهم. وإذا كانت العودة إلى منطقة مستقرة ليس علينا أن نعارضها. لكن المشكلة هي في رد الفعل السوري (الحكومة)، فهم لا يريدون عودتهم. هناك انتقائية سورية للعائدين». وعن إجراءات وزارة الخارجية حيال مفوضية اللاجئين قال: «نعتبر أنه ليس حلاً جيداً وقلنا لهم ذلك».

وعن تأثير انسحاب إيران من سوريا باتفاق أميركي روسي إسرائيلي، على لبنان، أوضح أنه «عندما انسحب الأميركيون من الاتفاق على النووي الإيراني، وضعوا شروطاً للعودة إليه، منها السلوك الإيراني في المنطقة والسياسة الباليستية ومصير الاتفاق عام 2025. وفي محادثات فيينا في 6 تموز عقد اجتماعان حول اليمن، وكان الحرص من قبل الدول الخمس (التي اجتمعت مع الجانب الإيراني) على الأخذ في الاعتبار ألا تكون السياسة الإيرانية هجومية في المنطقة. لكنه مقلق بالنسبة إلى لبنان أن تنظر إسرائيل إلى الأزمة السورية من زاوية الوجود الإيراني. حصل تصعيد في الأسابيع الماضية وهناك مخاطر انزلاق تجعلنا نشدد على عدم إقحام لبنان في أزمة الجوار وأن يضع «حزب الله» حداً لوجوده هناك بفعل مخاطر الانجرار إلى تعقيدات لا أحد يريدها».

Previous post

ولايتي: إيران مستعدة لسحب قواتها من سوريا

Next post

الرباط تنفي رفضها استقبال 200 مغربية من سوريا