Home»وثائق وبيانات»نداء من أجل إدلب..

نداء من أجل إدلب..

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رصد

أصدر “تكتل السوريين، والهيئة السورية للعدالة والإنقاذ الوطني، والمؤسسة السورية الأسترالية للإغاثة. بياناً وجّهوه إلى الحكومة التركية، خاصاً بإدلب، وقالوا فيه: “نتوجه لكم بهذا النداء بصفتكم إحدى الدول الضامنة لمناطق خفض التصعيد على الأراضي السورية وانطلاقاً من وجود تعهدات والتزامات لكم أمام المجتمع الدولي وأمام السوريين والتي تتضمن اتفاقيات وقف إطلاق النار في هذه المناطق والتي تحملكم المسؤولية عن منطقة الشمال السوري وبشكل خاص منطقة ادلب”.

وتابع البيان الذي انتشر مساء اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “نشير في هذا السياق إلى أن إدلب تضم اليوم ما يقارب أربعة مليون سوري، جُلَّهم من المدنيين والمهجرين قسريا من المناطق السورية الأخرى يتجمعون بكثافة سكانية كبيرة في ظروف إنسانية قاسية مما يزيد من مخاوفنا لأي تصعيدات عسكرية في هذه المنطقة قد تكون لها نتائج كارثية على الصعيد الإنساني خصوصاً وعلى مستقبل سوريا والمنطقة عموماً مما يحذو بنا لطرح المطالب التالية كحل مؤقت ريثما يصار إلى حلّ سياسي في سوريا تكون فيه الحلول ضمن سياق عام يشمل كل سوريا بأطر السيادة الوطنية وبإشراف الحكومة السورية الوطنية المستقبلية”.

وطالب السوريون في البيان بما يلي:

• حماية المدنيين من اي اعتداء من قبل النظام وحلفائه وإلزام الدول الضامنة بلجم اي عمل عسكري عدائي ضد هذه المناطق والتي بات سكانها في حالة من الترقب والتوتر المستمر.
• حل الفصائل العسكرية ودخولها ضمن جيش وطني يحمل مشروع وطني سوري.
• تسليم الكوادر والنخب السورية من المجتمع المدني إدارة هذه المناطق لتشكيل ادارة مدنية تتضمن المجالس المحلية المنتخبة والتعاون مع الفعاليات المدنية والكفاءات الادارية والعلمية المتضمنة للقوى الشبابية والنسائية لتحسين الواقع الخدمي والمعيشي وادارة المؤسسات الخدمية.
• نؤكد على ضرورة تشكيل جهاز قضائي من القضاة المنشقين يكون نواة القضاء في الشمال السوري وجهاز جنائي وشرطة تضبط الأمن وتحفظ السلم الاجتماعي من المنشقين عن القضاء والشرطة
• الاسراع في اعادة تأهيل البنية التحتية في ادلب وتأمين الخدمات من ماء وكهرباء ومدارس وجامعات تحقق شروط الاعتراف الدولي بشهاداتها.
• تفعيل المؤسسات الحقوقية والإنسانية مؤسسات دعم المرأة والطفل لضمان حقوق السوريين والسوريات.

وختموا البيان بالقول: نرى أن تحقيق هذه الأمور يشكل مسار متكامل لتفادي أي تدهور في منطقة ادلب، على الصعيد السياسي، الاجتماعي، الأمني والإنساني ونتمسك بضرورة البدء به ونؤكد أن سكان المنطقة قادرون على تحقيقه للوصول الى بر الأمان.

رابط التوقيع: (اضغط هنا)

 

 

Previous post

ترامب: ندعم المحتجين في إيران

Next post

جيري ماهر: عناصر حزب الله يغتصبون النساء وهذا هو مشروعهم