Home»محليات»بيان من السوريين للتضامن مع السويداء: النظام هو المسؤول

بيان من السوريين للتضامن مع السويداء: النظام هو المسؤول

2
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رصد

أصدرت مجموعة من السوريين، اليوم، بياناً للتضامن مع أهالي السويداء، بعد يومٍ دامٍ شهدته المحافظة، خلّف عشرات القتلى والجرحى.

وجاء في البيان الذي نُشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “عاشت سوريا اليوم الأربعاء أحداثاً أليمة تمثلت بانفلات قوى التطرف والإرهاب على أهلنا في السويداء، في متابعة لعمليات منظمة لسفك الدماء البريئة التي طالت كل المدن السورية، من درعا مؤخراً إلى ريف دمشق وحمص وحماه وحلب والقامشلي والرقة ودير الزور وإدلب وغيرهم من كل انحاء سوريا، ما يستوجب من أبناء الوطن السوري في كل مكان داخل سوريا وخارجها الوقوف معاً لمواجهة هذه الحرب الإرهابية التي تريد أن تذهب بآخر ما تبقى من مساحة آمنة وتعايش سلمي يلوذ إليهما السوريون”.

وأشار البيان إلى أن محاولات عزل ما يحدث في السويداء عن سياق الحرب المعلنة على الشعب السوري من قوى التطرف والإرهاب من جهة، ومن النظام الاستبدادي وقوى الاحتلال الروسي والإيراني من جهة ثانية، إنما هو متابعة لمحاولاته الدائمة لزعزعة الوحدة المجتمعية وضرب أساسيات العيش المشترك الآمن الذي عرفته سوريا على الدوام، وبقي نموذجاً للسلام القائم على الاحترام، وتشابك المصير المشترك بين أهالي المدن السورية، رغم محاولات الأنظمة الاستبدادية النيل منه لزيادة سطوتها الأمنية عبر اثارة النعرات الطائفية والمذهبية.

وتابع البيان: “وفي ظل ما تعيشه السويداء اليوم من مأساة أودت بحياة مئات من أبنائها فإن السوريين الموقعين على هذا البيان يؤكدون تضامنهم الكامل وفزعتهم مع أهلهم في السويداء وفي كل المدن السورية المنكوبين لمواجهة اعتداءات الغدر، ويتذكرون بكل فخر مواقف أهل الكرامة الذين رفضوا أن يكون أبناؤهم جنوداً يحملون بندقية موجهة إلى صدور السوريين، كما رفضوا أن يكون بينهم من يقبل بالمتاجرة بمصائب وأملاك المنكوبين من جيرانهم”.

وأكّد البيان أن السوريين يدركون أن من قام بهذا العمل الشائن لا يمكنه الوصول إلى مكان جريمته مالم يكن أداة أو جزءاً من القوى الأمنية التابعة للنظام السوري، والتي يتم استخدامها في كل مرة لإخضاع وترويع المدن غير المنضوية تحت نفوذ النظام، كما جرى سابقاً في مخيم اليرموك وريف دمشق وحلب وغيرهم، ولأسباب تتعلق بهذه المواقف التي التزمتها الزعامات الوطنية الدرزية، والتي منعت شباب السويداء من أن يكونوا وقوداً في حرب إبادة الشعب السوري المطالب بحريته، كان هذا العمل الانتقامي في هذا التوقيت وضمن سياق ما يحدث في المنطقة عموماً، ما يفسح المجال هنا السؤال عن تزامن هذه الأحداث الدامية أيضاً مع رفض مشايخ العقل الكرام الخضوع لإرادة المحتل الروسي بإلحاق أولادهم بالفيلق الخامس كبديل عن الجندية في جيش النظام الذي رفضته أهالي السويداء أيضاً؟

وحمّل الموقعون على البيان النظام السوري مسؤولية ما جرى في السويداء ومناطقها يوم الأربعاء الدامي 25 تموز 2018 وتبعاته وأهابوا بالأحرار السوريين أن يكونوا صفاً واحداً مع أهلهم في السويداء لمواجهة خطط النظام وحلفائه والأدوات المتطرفة من داعش والنصرة وغيرهم التي تستهدف الوحدة الوطنية السورية.

يشار إلى أن من بين الموقعين على البيان، بدر منصور ، سمير عيطة، ريم فرحة، زكريا صقال، خالد الكفري، عبد الحكيم قطيفان، ثائر الزعرور، محمد العويد، محمد النعيمي، رزق العبي، حسان عزت، إيمان شاكر، توفيق حلاق، سميرة المسالمة، طارق النعمان، وسام آشتي، سعد فنصة…

Previous post

مجلس الأمن يطالب بالوصول الإنساني إلى جميع المدنيين في سوريا

Next post

هؤلاء السوريّون الذين عبروا