Home»ثقافة وفن»نزيف حاد في الدماغ تسبب بوفاة مي سكاف

نزيف حاد في الدماغ تسبب بوفاة مي سكاف

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رصد

كتبت “ديمة ونوس” عبر صفحتها الشخصية في فيسبوك، أن الفنانة السورية الراحلة “مي سكاف” توفيت نتيجة نزيف حاد في الدماغ. وأوضحت “ونوس” ذلك في منشورها قبل قليل، ما يؤكد أنّ ذلك صادر عن تقرير الطبابة الشرعية.

وقالت وسائل إعلام عالمية، وعربية، إن جثمان الفنانة السورية الراحلة المعروفة بانضمامها إلى صفوف المعارضة السورية، مي سكاف، سيوارى الثرى بالعاصمة الفرنسية باريس.

ونقلت وكالة أنباء روسية، عن مقربين من الفنانة الراحلة، أنه من المستحيل دفنها في دمشق.

وأشارت المصادر إلى أن الجثمان سيدفن على الأرجح في الأسبوع المقبل فور استلامه من المشرحة.

وما زالت ظروف وفاة مي سكاف في باريس غامضة، بانتظار ما سيسفر عنه الفحص الطبي الذي تجريه الجهات الفرنسية.

وفتحت الشرطة الفرنسية تحقيقا في وفاة الممثلة، التي فارقت الحياة الاثنين في مدينة باريس، وصرح مقربون منها بأن وفاتها تمت في “ظروف غامضة”.

ونعى آلاف السوريين، على مدى أيام، الفنانة السورية “مي سكاف”، التي توفيت في ظروف لا تزال حتى اليوم غامضة، في العاصمة الفرنسية باريس.

وكتب د. رياض نعسان آغا «كنت أحس أنها شعلة ضوء لا تنطفىء، جمرة نار تتوقد فلا تخمد، يوم اعتقلوها أول مرة شعرت أن المظاهرات بدأت تتحول إلى ثورة، وكتبت مناصراً لموقفها (وكنا ما نزال في دمشق».

وعلق المعارض السوري وائل تميم: «رحلت ميّ سكاف بعد أن تلت على السوريين أشبه ما يكون بوصيتها الأخيرة، لن أفقد الأمل… اختارت الأقدار ميّ، الجاهرة بأوجاع السوريين وأحلامهم، وكأنها تعاقبها على انحيازها إلى حلمهم اللعين بالحرية، فقبضت على روحها هناك في المنفى الباريسي بعيداً عن الوطن المعذّب المنكوب الوطن الذي أحبت، ماتت ميّ وهي ترى بقايا ذلك الحلم تذروها الرياح. بالتأكيد، كان هذا أكبر من قدرتها على التحمّل، هي الثائرة المبدئية الوطنية الإنسانة الكبيرة… هل من عقوبة أقسى من ذلك على مي ومن يشبهها؟ نعم، أن ترحل هي ويبقى الأسد يحتفل بنصره على أشلائنا ودمائنا وخرائب بلدنا».

وعقب عامر برهان بالقول: «مي سكاف قتلتها الغربة عن الوطن والثورة».

أما المعارض السوري وليد الحسنية المقرب من الراحلة سكاف فعبر في منشور له على «الفيسبوك» عن حزنه فكتب «إحدى أهم أيقونات ثورة الكرامة، الأخت والصديقة المناضلة مي سكاف. التحقت بالرفيق الأعلى، وتركت لنا وصيتها التي استنبتطها من خلال تواصلنا وهي … نحن بلد أكبر من التقوقع تحت ثقافة الطائفية …ونحترم كل الديانات، سوريا بيت الجميع والعروبة أم الجميع… نحارب الظلم اينما كان ونناصر الحق بكل قوة، مسيحيتي لن تمنعني من تأييد النهج الإسلامي لنجرب حكم الإسلاميين تحت مظلة الديمقراطية. مي لن أبكيك الآن . سأدخر دموعي ليوم النصر والحرية .عندما تواعدنا أن ألقي قصيدة النصر بحضورك في ساحة بني أمية… فيا من سبقتنا جميعا إلى سوريا الأمان والسلام والعدالة الاجتماعية ودولة القانون، السلام على روحك الطاهرة مثل السلام عليك يوم مولدك ويوم تبعثين… فما أصعب الانتظار وحبس الدموع يا مي الغالية».

من جهته نعى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الفنانة الراحلة، وقال في بيان رسمي له إن الراحلة مي سكاف توفيت «من منفاها الإجباري وبعيداً عن شوارع دمشق التي انضمت فيها إلى صفوف المتظاهرين السلميين، فجعنا أمس الاثنين (23 تموز/يوليو)، بنبأ وفاة الفنـانة مي، بعد معـاناة مع المرض».

وأضاف، «لم تتردد ميُّ في مواقفها، ولم تتأخر عن ركب الشعب السوري، وحين رأت الثورة وجدت نفسها تلقائياً في صفوفها، ونادت لها وهتفت باسمها منذ الأيام الأولى، وشاركت في كل حراك طالب بحرية سـوريا وبفك الحصار عن مدنها وبلداتها وبإطلاق سراح المعتقلين من أبنائها وبناتها».

Previous post

خبراء: سيناريوهات عدة تنتظر إدلب والمعارضة السورية

Next post

جنبلاط يهاجم بشار الأسد: هذه أهدافه في السويداء