Home»منوعات»هذا “المفتاح” كان قادراً على إنقاذ “التايتانيك”

هذا “المفتاح” كان قادراً على إنقاذ “التايتانيك”

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – وكالات

مفتاح غرفة المناظير كان سينقذ ركاب سفينة تايتانيك من الموت.

وقعت كارثة السفينة الشهيرة التايتانيك بتاريخ 15 نيسان 1912 ميلادية، وكانت من نتائج هذه الكارثة موت المئات من الركاب والمسافرين على متنها، وأصبحت قصة هذه السفينة منتشرة على كل لسان، واستخدمت في العديد من القصص المكتوبة والأفلام السينمائية، حتى تم انتاج عنها والمعروف باسم فلم تايتانيك، وتعود شهرة قصة السفينة تايتانيك الى النسيج الاجتماعي الذي لعب دوراً مهما في تجسيد القصة والتباين في جنسيات وطبقات وديانات واعراق المسافرين على متنها، مما أكسبها طابعاً عالمياً بامتياز.

تم إطلاق لقب على السفينة تايتانيك وهو ” السفينة التي لا يمكن أن تغرق”، والذي أطلق هذا اللقب هو الصحافة الإنجليزية ويعود سبب هذه التسمية الى ضخامتها، والى أمهر المهندسين الذي قاموا بتصميمها وبنائها، بالإضافة الى أفضل معايير السلامة والامن الذي اوجدها القائمين عليها.

وبالرغم من كل هذه الجهود الجبارة من المهندسين والمشرفين لجعلها الأفضل، الا أنها تعرضت للغرق في أول رحلة لها ما بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية، ويعود السبب في غرقها الى جملة من الأخطاء، لتغرق في وسط المحيط الأطلسي ولتصبح أسوأ كارثة بحرية تعرض لها الجنس البشري على مدار التاريخ.

كان من أهم أسباب غرق السفينة هو ما عُرف لاحقاً باسم ” فضيحة المناظير”، اذ أقدم مالكي السفينة والقائمين عليها بإجراءات على تغيير الضابط المسؤول والمدعو دافيد بلير وقاموا بتعيين ضابط اخر يُدعى تشارلز لايتولر وذلك لباعه الطويل في الرحلات عبر المحيطات واعالي البحار وتحديداً في المحيط الأطلسي، وأثار هذا الاجراء امتعاض الضابط المُقال دافيد بلير، وغادر السفينة دون أن يقوم بتسليم المفاتيح الخاصة بغرفة المناظير للضابط تشارلز لايتولر الذي تم تعيينه بدلاً منه.

تسبب هذا الخطأ الذي حدث في حرمان المراقبين على متن السفينة من مراقبة مسارها بشكل سليم، لتنطلق الرحلة دون أن يتذكر أحد وتحديداً الضابط الذي تم تعيينه هذا المفتاح المهم، لينجم عنه لاحقاً أسوأ كارثة بحرية تعرض لها الركاب.

بتاريخ عام 1912 قامت سفينة أخرى تُدعى ميسابا بإشعار سفينة التايتانيك بوجود كتل ضخمة من الجليد في الجزء الشمالي من المحيط، وعملت سفينة ميسابا مرارا وتكراراً على ارسال تحذيرات للسفينة من الإبحار ليلاً لصعوبة الرؤية وبسبب الكتل الجليدية المميتة، لكن للأسف تم تجاهل كل هذه الاشعارات والتحذيرات وأصر المشرفين والعاملين في دائرة الاتصالات اللاسلكية بالسفينة بالمضي قدماً في الليل الحالك.

وبتاريخ 14 نيسان من عام 1912 لاحظ أحد الضباط الذي يشغل مهمة المراقبة وجود كتلة جليدية هائلة بقرب مسار السفينة، وفوراً قام بالضغط على جرس الإنذار، عمل ضباط السفينة والمشرفين عليها على اتخاذ مسار مختلف للمسار الحالي، إلا أن كل ذلك لم يأت بأي نتيجة إيجابية وعجزوا عن اتخاذ مسار جديد ولتحدث الطامة وترتطم السفينة العملاقة التي لا تغرق بالجبل الجليدي، ولينتج عنه موت ما يزيد عن 1500 مسافر.

قام عدد من المحققين الأمريكيين بدراسة الحادثة وتبين لديهم أنه كان بالإمكان تلافي هذه الكارثة لو توفر لدى طاقمها النواظير اللازمة، لأنه بفضل تلك النواظير سوف يتمكن المراقبين من رصد الكتل الجبلية من الجليد، مما يمنح الضباط البحارة على متن السفينة القدرة على تغيير اتجاهها ومسار بالوقت المناسب.

Previous post

النظام يطرد نازحي حلب من اللاذقية

Next post

أخطاء مالية التي لا يرتكبها الأثرياء ورواد الاعمال