Home»عربي وإقليمي»توقف «معبر نصيب» كبّد لبنان والأردن خسائر ببلايين الدولارات

توقف «معبر نصيب» كبّد لبنان والأردن خسائر ببلايين الدولارات

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – وكالات

في خضم الحرب السورية التي عامها السابع، وتوقف حركة الشحن البري عبر أراضيها وإغلاق معبر نصيب الحدودي، الذي يربط الأردن بسورية، يعاني الاقتصاد اللبناني من عدم امكانية مرور البضائع إلى دول الجوار مما جعل تداعيات مباشرة وغير مباشرة بسبب توقف صادراتهما وكبدهم خسائر أثرت على معدلات النمو الاقتصادي، لا سيما أن خيار الشحن البحري لنقل المنتجات أمراً غير مجدي وفقاً لخبراء.

وقدرت تقدر قيمة خسائر قطاع الشاحنات الأردني لوحده، منذ اندلاع الأزمة السورية بأكثر من بليون دولار جراء تعطل نحو 17 ألف شاحنة، إلى جانب فقدان للصادرات السورية مباشرة والترانزيت التي تعبر إلى دول أوروبا.

وعلى رغم محاولات المسؤوليين الحكوميين والقطاع الخاص في كلا البلدين التقليل من تداعيات الأزمة السورية التي دامت حتى هذا الوقت نحو 7 سنوات، وتأثيراتها على صادراتهم، إلا أن الواقع أثبت عدم نجاعة النقل البحري تحديداً في ايصال المنتجات إلى البلدان المستهدفة، وحمل السلع كلفة إضافية أفقدتها تنافسيتها في خضم المنافسة لمثيلاتها من دول أخرى.

ووفق إحصاءات غرفة التجارة والصناعة في بيروت وجبل لبنان حصلت عليها «الحياة»، أن «الثقل الذي تمثله المعابر الحدودية في حركة التبادل التجاري تغيّر بين عامي 2012 و2017. على صعيد المستوردات، ارتفعت نسبتها عبر مرفأ بيروت من 69 في المئة عام 2012، إلى 72 في المئة عام 2017». فيما زادت الصادرات اللبنانية عبر مرفأ بيروت من 28 في المئة عام 2012 إلى 50 في المئة عام 2017، وارتفعت من مرفأ طرابلس من 5 إلى 9 في المئة، كما انخفضت الصادرات عبر المطار من 46 إلى 35 في المئة، وعبر منفذ المصنع البري من 15 إلى 4 في المئة، وعبر العبودية من 4 إلى صفر في المئة».

Previous post

مفوضية اللاجئين تنفي تنسيق عودة السوريين

Next post

معارك ضارية بين داعش وقوات النظام بعد إعدام مختطفين