Home»الهولوكوست السوري»شهادات مرعبة لسوري اعتقل في مسلخ صيدنايا

شهادات مرعبة لسوري اعتقل في مسلخ صيدنايا

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – وكالات

روى قائد عسكري معارض، اعتقل بسجن صيدنايا في ريف دمشق، الملقّب بـ”المسلخ البشري” شهادات صادمة ومرعبة عن الولايات التي وجدها خلال فترة تواجده هناك.

ونقلت وكالة “الأناضول”، عن المعارض التركماني، طارق صولاق: إنه “ظل مسجونًا لمدة 33 يومًا في حجرة تحت الأرض بطابقين لا يتسع سوى لمرحاض، وأن المعتقلين في السجن تعرضوا للتعذيب بخراطيم المياه لدرجة الموت، وأنه كان ممنوع عليهم رؤية وجه العسكري الذي يعذبهم”.

وأضاف “صولاق”: “عقب انتقالنا إلى الزنزانة اختلف نمط التعذيب؛ حيث كنا نتعرض للتعذيب عبر الكهرباء في كل فترة طعام، وكانوا يلقون بأطعمتنا في المرحاض ليقولوا لنا بعدها أن نأكلها من هناك”.

وأشار إلى أن “زملاءه من المساجين انقطعوا في الأشهر الثلاثة الأخيرة قبل خروجه من السجن، عن الطعام والشراب، ثم بدأوا بالقيء والإسهال لينتهي بهم الأمر إلى الموت بعد فترة قصيرة من إصابتهم هذه”.

وشدد “صولاق” الذي خرج من السجن نتيجة عفو عام في 14 يونيو/حزيران 2014، أنه عاش جميع أنواع التعذيب هذه، وأنه كان بانتظار الموت قبل إطلاق سراحه بشكل مفاجئ، على حد وصفه.

وذكر أنه عقب خروجه من السجن كان بحالة صحية سيئة جدًا، وتوجه إلى محافظته اللاذقية في الشمال الغربي للبلاد، وكان وزنه حينذاك لا يتجاوز 40 كيلو غرامَا نتيجة التعذيب وظروف الاعتقال، مبيناً أنه أجرى 5 عمليات في المعدة والأمعاء بعد إطلاق سراحه.

ويتولى “صولاق” الآن قيادة الفرقة الساحلية الثالثة بجبل التركمان، وكانت بدايته بالانضمام لصفوف الفرقة الساحلية الثانية في جبال التركمان.

وبحسب تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية في فبراير/شباط 2017، فإن النظام أعدم في الفترة بين سبتمبر/أيلول 2011 وديسمبر/كانون الأول 2015، ما يتراوح أعدادهم بين 5-13 ألف شخص دون مقاضاتهم.

Previous post

المركزي السوري يوافق على الإيداع بالدولار

Next post

النظام يقتل طبيباً برتبة عميد بعد اعتقاله من مراكز الإيواء