Home»أسرة ومجتمع»سوريون مصابون بالسرطان حرمهم النظام من العلاج.. هذه قصتهم

سوريون مصابون بالسرطان حرمهم النظام من العلاج.. هذه قصتهم

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رزق العبي – أورينت نت

ما تزال صورة أسماء الأسد التي نشرتها معرّفات “رئاسة الجمهورية” تشغلُ ملايين السوريين، داخل سوريا وخارجها، مثلما شغلت وسائل الإعلام العربية والعالمية.

وظهرت أسماء الأسد في صورة بمستشفى عسكري، قيل إنه في دمشق، وإلى جانبها بشار الأسد، وبحسب الصفحة التي نشرت الصورة، فإنها بدأت المرحلة الأولى من علاج ورم سرطاني خبيث في الثدي.

في الرابع والعشرين من شهر آب عام 2016 توفي “نورس ومعاذ” وهما بعمر الشهر وهما ينتظران “موافقة أمنية” من أفرع الأمن ليتم نقلهما إلى مستشفى تستطيع علاجهما، حيث لا يمكن لأي مستشفى في سوريا علاج توأم ملتصق، وفق ما كتب أحد المقربين من الأطفال في تعليقه على خبر أسماء الأسد، وهذه واحدة من بين القصص التي تمتلئ بها الذاكرة السورية التي خَبِرت جيداً حقد (آل الأسد) على ملايين السوريين حتى في أسوأ لحظاتهم.

وفي قصّة ثانية، فارق الحياة الطفل “بسام حجازي” بعمر 3 سنوات وكان لديه فشل كبد ولم يستطع الوصول إلى العلاج بسبب الحصار في الغوطة الشرقية إبان الحصار الذي فرضه النظام لسنوات عدّة.

كما أن الفتاة “زهرية قدادو” مريضة سرطان، من الغوطة الشرقية أيضاً، كان من الممكن إنقاذها لولا الحصار، وهدية، وفهد، ومحمد وهذه أسماء لسوريين ماتوا بسبب المرض، وكان من الممكن إنقاذهم لولا الحصار، ففهد كان عمره 30 عاماً توفي بسرطان القولون، وكان بحاجة لفحص مبكر.
وفي الوقت الذي يتحدّث إعلام الأسد عن بداية علاج أسماء الأسد المبكر من سرطان الثدي، يتعذر على الكثير من السيدات السوريات السفر للعلاج في مناطق النظام بسبب تدهور الوضع الأمني، حيث إن وجود حواجز النظام على طول الطريق يضع أسوأ الاحتمالات من اعتقال وسياسات سلب ونهب يعتمدها هؤلاء الجنود مع الجميع دون تمييز.

أسماء الأسد، التي ظهرت بهذه الصورة، التي رآها سوريون بأنها تستجدي الاستعطاف والعطف، وإعادة بناء الثقة والشعبية لديهم – على حد قولهم – ودول العالم، فشلت حتماً في هذا الأمر، بحسب ما تناقله آلاف السوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ضجّت صفحاتهم بالصورة وبتعليقات ساخرة، مؤكدة بأن السوريين باتوا يعرفون ما يقصده النظام بكلّ حركة، وبأن خفايا الماكينة الإعلامية للقصر الجمهوري باتت مكشوفة للجميع.

وفي أحدث إحصائية رسمية، كشف مصدر طبي أن هناك حوالي ألف مصاب بالسرطان في تلك المناطق المحررة، منها 400 حالة سرطان ثدي.
ويتلقى هؤلاء المرضى العلاج بتكاليف باهظة، والأمر مرتبط بحسب المصدر الطبي ذاته إلى حجم الكتلة؛ فتحت الـ 5 سم علاج كمياوي حوالي ست كورسات كل كورس كلفته حوالي350 دولار أمريكي على نفقة المريض، أما أكثر من 5 سم بحاجة إلى علاج أشعة مع العلاج الكيميائي، وبذلك يحتاج إلى علاج في تركيا.

أما “مركز رحمة” المعني بعلاج الأورام الخبيثة في الغوطة الشرقية فقد وثيق 1200 حالة مرضية للمصابين بمرض السرطان منهم 557 شخصاً يخضعون للعلاج ضمن المركز الوحيد في المنطقة تبلغ نسبة المصابين من الأطفال منهم 20% فيما بلغت نسبة المصابين من النساء 57% بينما بلغ عدد الرجال المصابين بذات المرض 23. وذلك قبل أن تسيطر قوات النظام على الغوطة الشرقية.

Previous post

أول إجراء للبلديات الإسرائيلية بعد سيطرة النظام على الحدود

Next post

جانب من أنشطة وفعاليات شرطة إدلب الحرة